آل سراج.. أسرة مكية توارثت العلم منذ القرن العاشر (1-7)

تعود مجاورة أسرة السراج - بكسر السين وتخفيف الراء - في مكة المكرمة إلى أواخر القرن العاشر الهجري، ظهر منهم العلماء والأدباء والمفكرون. ويعتبر عبدالله بن عبدالرحمن سراج أول من عرف منهم، واشتهر بالعلم.

u0645u0633u062cu062f u0639u0628u062fu0627u0644u0644u0647 u0628u0646 u0627u0644u0639u0628u0627u0633 u0628u0627u0644u0637u0627u0626u0641 (u0645u0643u0629)

تعود مجاورة أسرة السراج - بكسر السين وتخفيف الراء - في مكة المكرمة إلى أواخر القرن العاشر الهجري، ظهر منهم العلماء والأدباء والمفكرون. ويعتبر عبدالله بن عبدالرحمن سراج أول من عرف منهم، واشتهر بالعلم. ولد سراج في مكة 1200هـ، وبدأ رحلته العلمية كما يروي عبدالله أبوالخير ميرداد في كتابه نشر النور والزهر، بمروره على حلقة طاهر سنبل، والتي كان يقيمها في أشهر الصيف بمسجد عبدالله بن عباس رضى الله عنهما في الطائف، حيث تمنى أن يكون عالما مثله. بدأ في طلب العلم على يد عبدالله سرَّاج وتعلم أيضا من كل من عبدالملك القلعي وعبدالحفيظ العجيمي وعمر عبدرب الرسول. ودرس لدى العلماء الواردين إلى مكة منهم عبدالله بن هاشم الفلاني المدني، ومحدث الهند إسحاق عبدالعزيز الدهلوي، والمحدث إسماعيل بن ولي الله الهندي، وغيرهم. وتم تعيين سراج سنة 1233هـ لوظيفة القضاء في مدينة جدة، ثم عاد إلى مكة، وتصدر للتدريس في المسجد الحرام، وأخذ عنه الكثير من طلبة العلم، وكان ضليعا في الفقه الحنفي. يرجع إليه عند الاختلاف في بعض الأحكام والمسائل العلمية، كما كان يكتب التعليقات المفيدة على كتب المذهب الحنفي، وألف عدة رسائل في ذلك المذهب. وله عدد من القصائد الشعرية، ومن ذلك قوله: لبس الدهر حلة الأنس تيها بفخار يزين كل فخور ياله مشهدا يريك سناه كل داج مشعشع بالنور وعندما تولى الشريف محمد بن عبدالمعين إمارة مكة قربه منه، لما رأى فيه من قدرات علمية. حتى عينه رئيسا لعلماء مكة، وكان هذا المنصب محدثا في مكة، فكان عبدالله سراج أول من تقلده، وظل فيه حتى وفاته سنة 1264هـ، بمكة المكرمة.

makkawi@makkahnp.com