50 عاما لتغطية العجز في أطباء الطوارئ

تحتاج مستشفيات وأقسام الطوارئ في المملكة إلى نحو 2400 طبيب متخصص، إذ أكد رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر طب الطوارئ السابع عشر الدكتور محمد الفيفي أن هناك نقصا كبيرا في عدد الأطباء الملتحقين بتخصص طب الطوارئ بالمملكة، مبينا أنه إزاء هذا النقص الشديد وما تمر به المملكة من طفرة سكانية وازدياد المرضى المراجعين لأقسام الطوارئ تحتاج مستشفيات وأقسام الطوارئ إلى نحو 1200 طبيب متخصص في أقسام الطوارئ للكبار، و1200 لطب طوارئ الأطفال

u062cu0627u0646u0628 u0645u0646 u062au0643u0631u064au0645 u0645u062du0645u062f u0627u0644u0641u064au0641u064a (u0639u0628u064au062f u0627u0644u0641u0631u064au062fu064a)

تحتاج مستشفيات وأقسام الطوارئ في المملكة إلى نحو 2400 طبيب متخصص، إذ أكد رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر طب الطوارئ السابع عشر الدكتور محمد الفيفي أن هناك نقصا كبيرا في عدد الأطباء الملتحقين بتخصص طب الطوارئ بالمملكة، مبينا أنه إزاء هذا النقص الشديد وما تمر به المملكة من طفرة سكانية وازدياد المرضى المراجعين لأقسام الطوارئ تحتاج مستشفيات وأقسام الطوارئ إلى نحو 1200 طبيب متخصص في أقسام الطوارئ للكبار، و1200 لطب طوارئ الأطفال. وقال في ختام فعاليات المؤتمر لمستجدات طب الطوارئ أمس الأول في مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف إن عدد الخريجين السنوي من برنامجي طب الطوارئ وطب طوارئ الأطفال نحتاج معه إلى نحو 50 عاما لتوفير العدد الكافي، ومن هنا جاءت فكرة البرنامج الوطني لتطوير أقسام الطوارئ والذي تم تطبيقه من نحو ثلاث سنوات تقريبا في منطقة الرياض ومحافظاتها وبعد نجاحه تم اعتماد تطبيقه في بقية المناطق. وأوضح الدكتور الفيفي، أن المؤتمر ناقش طرق التعامل المثالية مع إصابات الحوادث وطرق علاجها والجديد في علاج الصدمات القلبية، وكذلك الجودة النوعية في أقسام الطوارئ وطرق حل المشاكل والخلافات، بالإضافة إلى مناقشة الحالات الجراحية وطرق علاجها، وكذلك التشنجات والتعامل السريع معها وحالات النساء والولادة الطارئة والتعامل المثالي معها، وطريقة إسعاف حالات الجلطة الدماغية والرئوية والقلبية والتعامل مع حالات الحروق وطرق علاجها، وحالات الربو والتهابات الصدر عند الأطفال والكبار وكيفية التعامل مع الحرارة عند الأطفال. وأشار مدير مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف الدكتور هشام حميد القرشي إلى أن المؤتمر شهد ورش عمل، وحظي بتسجيل رقم كبير للممارسين الصحيين أطباء وتمريض وفنيين وأطباء امتياز وطلاب طب، من مختلف المناطق والمحافظات، تجاوز أرقام سابقة للمسجلين بالمؤتمرات داخل وخارج المحافظة، حيث بلغ عدد المسجلين في ختام المؤتمر نحو 1300 ممارس صحي، ما يعكس أهميته على الصعيد العلمي والعملي بكل المرافق الصحية، وتحديدا بأقسام الطوارئ وخاصة أنه معتمد من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بـ16 ساعة تعليم طبي مستمر.