الدارسون على حسابهم الخاص والإلحاق بالبعثة
يقدّر عدد الدارسين على حسابهم الخاص بالآلاف، معظمهم يدرسون في الولايات المتحدة، وأملهم في الإلحاق بالبعثة قائم، لكي يتسنى لهم مواصلة مشوارهم الدراسي، فالإلحاق يعتبر شيئا أساسيا لا غنى عنه لمواصلة الدراسة وتحمل تكاليفها على حساب الوزارة
الجمعة / 21 / جمادى الآخرة / 1436 هـ - 13:30 - الجمعة 10 أبريل 2015 13:30
يقدّر عدد الدارسين على حسابهم الخاص بالآلاف، معظمهم يدرسون في الولايات المتحدة، وأملهم في الإلحاق بالبعثة قائم، لكي يتسنى لهم مواصلة مشوارهم الدراسي، فالإلحاق يعتبر شيئا أساسيا لا غنى عنه لمواصلة الدراسة وتحمل تكاليفها على حساب الوزارة. هذه الفئة تعاني في الوقت الحالي من عدم وضوح متطلبات الوزارة في الإلحاق بالبعثة، خصوصا مع التعديلات الجديدة، ففي السابق كان هناك تساهل من الوزارة في الإلحاق، حيث تم إلحاق كثيرين في مرحلة اللغة، وهذا ما شجع الكثير للدراسة في الخارج على حسابهم الخاص، بينما من شروط الإلحاق إنجاز 30 وحدة دراسية لمرحلة البكالوريس و9 ساعات دراسية لمرحلة الدراسات العليا. في الوقت الحالي الكثير يترقب بقلق شديد التغيرات التي ستحصل وما إذا كانت الوزارة ستعود لتطبيق شروط الإلحاق والتي من ضمنها إنجاز عدد من الساعات حسب المرحلة الدراسية. وبهذا كثير من الدارسين على حسابهم الخاص سيكونون أمام أزمة مالية في عدم القدرة على تحمل التكاليف الدراسية إلى إنجاز عدد من الساعات في الجامعة حسب المرحلة المطلوبة، لأنهم كانوا على أمل في السابق أن يكون الإلحاق في مرحلة اللغة كما حصل لزملائهم السابقين. شرط آخر بدأت الوزارة في تطبيقه لم يكن منفّذا في السابق، إذا كان قد مضى مدة طويلة على التخرج من المرحلة الثانوية يتم رفض طلب الإلحاق بالبعثة، بعض الدارسين على حسابهم الخاص لم يكونوا على علم مسبق به وتم رفض طلبات إلحاقهم بالبعثة. خلاصة ما أريد إيصاله أن يكون هناك وضوح في شروط الإلحاق بالبعثة ومدى فعالية تطبيقها، حتى يكون من يرغب بالدراسة على حسابه الخاص على علم مسبق بها وأن يتحمل كل التكاليف إلى أن يتم إلحاقه بالبعثة نظاميا، الوضع الحالي غير واضح وآمال الكثيرين ما زالت تنتظر الإلحاق كبقية زملائهم السابقين، وجميعهم ينتظرون إيضاحا من الوزارة ليبدد قلقهم وخوفهم والإشاعات التي يتم تناقلها حول موضوع الإلحاق. وكلي تفاؤل في وزارة التعليم خصوصا مع وزيرها الجديد الدكتور عزام الدخيل، لتسهيل وتذليل عقبات الإلحاق بالبعثة للدارسين على حسابهم الخاص، وإيجاد الحلول للأمور العالقة بالنسبة لهم والإسراع في إنجاز معاملاتهم التي مضى عليها وقت في الوزارة على أمل الموافقة ليتم إلحاقهم بالبعثة.