لماذا يا دكاترة الجامعات؟

لا أدري لماذا يسلك بعض دكاترة الجامعات خط سير يكون عنوانه لا رحمة ولا عطف على ذلك الطالب! فيجد القسوة والجبروت والظلم! إنه بعيد عن معنى الإنسانية، وقبل ذلك كله عدم مخافة الله في أبنائنا الطلاب، فتجد ذلك الدكتور يتفنن في إسقاط الطلاب بوضعه أسئلة تعجيزية ومستحيلة الحل، أضف إلى ذلك أنه يضع أسئلة من خارج المنهج الدراسي وربما أسئلة لا حل لها. والآخر يرعب طلابه أثناء المحاضرات بالتوعد والتهديد، وأحدهم ينجح من يريد ويسقط من الطلاب من يريد وفي حال مراجعة ورقة الطالب، يكتب روجعت ولم يستحق الزيادة! من المؤسف أن يصبح الدكتور يعمل ما بدا له بلا حسيب ولا رقيب. فكم من طالب تعقدت أموره الدراسية بسبب مثل هؤلاء الدكاترة، والمضحك في الأمر أنه إذا أتى أحد الطلاب بمعرفة تعرف ذلك الدكتور شخصيا أو عن طريق أحد أقاربه أو من رئيس القسم فسوف ينال الدرجة العليا في تلك المادة وهو لم يحضر المحاضرات! فأصبح النجاح بمزاج ذلك الدكتور!

لا أدري لماذا يسلك بعض دكاترة الجامعات خط سير يكون عنوانه لا رحمة ولا عطف على ذلك الطالب! فيجد القسوة والجبروت والظلم! إنه بعيد عن معنى الإنسانية، وقبل ذلك كله عدم مخافة الله في أبنائنا الطلاب، فتجد ذلك الدكتور يتفنن في إسقاط الطلاب بوضعه أسئلة تعجيزية ومستحيلة الحل، أضف إلى ذلك أنه يضع أسئلة من خارج المنهج الدراسي وربما أسئلة لا حل لها. والآخر يرعب طلابه أثناء المحاضرات بالتوعد والتهديد، وأحدهم ينجح من يريد ويسقط من الطلاب من يريد وفي حال مراجعة ورقة الطالب، يكتب روجعت ولم يستحق الزيادة! من المؤسف أن يصبح الدكتور يعمل ما بدا له بلا حسيب ولا رقيب. فكم من طالب تعقدت أموره الدراسية بسبب مثل هؤلاء الدكاترة، والمضحك في الأمر أنه إذا أتى أحد الطلاب بمعرفة تعرف ذلك الدكتور شخصيا أو عن طريق أحد أقاربه أو من رئيس القسم فسوف ينال الدرجة العليا في تلك المادة وهو لم يحضر المحاضرات! فأصبح النجاح بمزاج ذلك الدكتور! وضع بعض الدكاترة في بعض الأقسام أصبح لا يطاق، والمتضرر الأول والأخير هو ذلك الطالب، فإلى متى يظل هذا الحال المريب؟ فهناك بعض المواد يقوم بتدريسها دكتور واحد فقط من مبدأ الاحتكار، فإذا لم يأت الطلاب على مزاجه فسوف يكون نجاحهم مستحيلا إلا بعد عدة مرات فهل هذا يعقل! أفيقوا يا معشر الدكاترة فأنتم أتيتم لتعليم الطلاب بالحسنى وليس بالتعقيد والترهيب والرسوب، واجعلوا مخافة الله نصب أعينكم فكم من أب ينتظر تخرج ابنه وكم من أم تتأمل ذلك اليوم لترى ابنها يلبس عباءة التخرج، وكم من طالب درس واجتهد وذاكر، وعندما أتى الاختبار فوجئ بما تحتويه ورقة الأسئلة من طلاسم وتعقيدات لا يقبلها العقل!