بائعات حديقة إسكان بريدة ينتظرن وعد الأمانة
رغم قسوة الظروف التي يعملن فيها إلا أن بائعات حديقة الإسكان في بريدة يحضرن يوميا بحثا عن لقمة العيش الكريمة، من خلال بيع الحلوى والعصير والماء
الجمعة / 22 / جمادى الأولى / 1436 هـ - 15:45 - الجمعة 13 مارس 2015 15:45
رغم قسوة الظروف التي يعملن فيها إلا أن بائعات حديقة الإسكان في بريدة يحضرن يوميا بحثا عن لقمة العيش الكريمة، من خلال بيع الحلوى والعصير والماء. وأكدن في حديثهن إلى «مكة» أن معاناتهن مستمرة لعدم وجود مظلات أو بسطات منظمة تقيهن حرارة الصيف وزمهرير الشتاء وموجات الغبار، بينما لم تف أمانة القصيم بوعدها الذي قطعته بتوفير أماكن مهيأة نمارس من خلالها عملنا الذي نقابل بمردوده احتياجات أسرنا اليومية. سلمى عبدالله، تعمل بالبيع في الحديقة منذ سبع سنوات أوضحت أنها تحضر يوميا إلى هذا المكان الذي أصبح مصدر رزقها وتنتظر أمام بسطتها من الرابعة عصرا وحتى التاسعة ليلا، ويمتد عملها أثناء الإجازة الأسبوعية حتى الـ11 حيث تبيع الماء والعصير وبعض الحلويات، مشيرة إلى أنها تعاني كثيرا من هذا الوضع غير المريح وتنتظر وعد الأمانة الذي قطعته لها ولزميلاتها بإنشاء بسطات مهيأة وأكثر أمنا، وتوفير إضاءة كافية تمكن البائعات من العمل في ساعات المساء. الحال لا يختلف كثيرا مع مريم ناصر، فهي تمارس عملها في هذا المكان منذ سنتين بسبب حاجتها الماسة لعائداته البسيطة حيث قالت آتي من حي الفائزية يوميا بحثا عن الرزق الحلال، ومع أن أغراضي لم تسلم من اعتداءات المخربين وقيامهم عدة مرات بكسر الصندوق الحديدي الذي يحتوي على بضاعتي، استمررت في هذا العمل لأنه مصدر رزقي الوحيد، مبينة أنها تبقى في هذا المكان من الساعة الثانية حتى موعد صلاة العشاء، فهي تكسب – حسب قولها - 100 ريال أو تزيد قليلا في اليوم الواحد وهذا المبلغ ينقص كثيرا أيام الشتاء، وارتفع صوتها مناشدة الأمانة بتوفير أماكن لائقة للبائعات بالحديقة حسب وعدها. وشاركتها الرأي أم علي وهي من أقدم البائعات في الحديقة ويرجع وجودها في هذا المكان إلى عشر سنوات مضت، وهي تنتظر ضمن الأخريات أن تمتد يد الأمانة لهن بتحسين الوضع وتهيئة المكان، وقالت مستغربة «طلبوا منا إحضار الهوية ليتم تسجيلنا كبائعات رسميات ومنذ سنة وأنا أحضر هويتي ولم يأت أحد ليسألني عنها». من جانبها خاطبت «مكة» المركز الإعلامي بأمانة القصيم حول شأن بائعات حديقة الإسكان، وجاءت الإفادة محصورة في أن الأمانة تتعامل مع هذه الحالات وفق التنظيم واللائحة الخاصة بالحدائق، حيث يتم التنظيم الصحي من إصدار شهادات صحية للباعة، والمتابعة الصحية للمعروض من المنتجات والتأكد من سلامتها.