معرفة

الجوف تحتفي بتمرها

nnnnnnnu0623u062du062f u0628u0627u0639u0629 u062au0645u0631 u0627u0644u062cu0648u0641 (u0648u0627u0633)
تستعد منطقة الجوف لاحتفالها السنوي بمهرجان التمور برعاية أمير منطقة الجوف بدر بن سلطان، والذي تنظمه بلدية محافظة دومة الجندل في نسخته الخامسة يوم الثلاثاء الموافق 11 رجب 1439، ويستمر حتى 21 رجب.

في حين تعود قصة تمر الجوف أو ما يطلق عليه الأهالي «حلوة الجوف» إلى قرنين من الزمان روتها كتب الرحالة الأوروبيين الذين عبروا المنطقة في عصور قديمة، وتذوقوا تمرها وشربوا من مائها العذب.

وقال رئيس بلدية محافظة دومة الجندل المهندس فهد المغرق: إن مزارعي المنطقة لمسوا القيمة الاقتصادية لزراعة أشجار النخيل واستثمار إنتاجها من التمور عبر تسويقه في المهرجان، وسعت بلدية دومة الجندل إلى تطوير مقر المهرجان من خلال إضافة سوق للأسر المنتجة ومقاه شعبية وواحة للنخيل شكلت منها مزرعة نموذجية بالداخل لتجعل من الموقع مدينة متكاملة للزوار.

ويعد الرحالة السويدي جورج أوغست والن، الذي أتقن اللغة العربية أول من زار منطقة الجوف في إطار زيارته لشمالي الجزيرة العربية مرتين عام 1848، وقال في كتاباته عن تمر الجوف « إنه من أطيب أصناف التمر ونكهته تقارع نكهة تمر البصرة وبغداد، مضيفا «في الجوف أصناف عديدة وكلها جيدة، وقد أكلت منها 15 صنفا».

وزارت الرحالة الإنجليزية الليدي آن بلنت الجوف عام 1879 ومكثت فيها بضعة أيام حيث تحدثت عن حلوة الجوف وقالت عنها «إنه بالإمكان أن نستخلص أو نصنع منها السكر العادي».