معبوج جازان في طي النسيان
على بعد 2 كلم من وسط مدينة جازان يقع حي المعبوج أحد أقدم الأحياء في المنطقة، إلا أن قدمه لم يشفع لساكنيه لدى المسؤولين بالنظر إليه والاهتمام به، حيث يفتقر إلى أدنى مستوى للنظافة، وأصبح منظر النفايات المتراكمة والسيارات التالفة والشوارع المتهالكة مألوفا لدى سكان الحي الذي بات منسيا
الأربعاء / 20 / جمادى الأولى / 1436 هـ - 14:00 - الأربعاء 11 مارس 2015 14:00
على بعد 2 كلم من وسط مدينة جازان يقع حي المعبوج أحد أقدم الأحياء في المنطقة، إلا أن قدمه لم يشفع لساكنيه لدى المسؤولين بالنظر إليه والاهتمام به، حيث يفتقر إلى أدنى مستوى للنظافة، وأصبح منظر النفايات المتراكمة والسيارات التالفة والشوارع المتهالكة مألوفا لدى سكان الحي الذي بات منسيا. وأكد عدد من الأهالي أنه رغم تطور المباني وتوسع الحي إلا أن مستوى النظافة في تراجع مستمر، مشيرين إلى أنهم حاولوا مرارا تغيير وضع حيهم، غير أنه لا مجيب لهم، على الرغم من التقدم الذي تشهده منطقة جازان وبقية الأحياء. وقال عبده شوعي، أحد أقدم السكان، إن الحي يتبع لبلدية مدينة جازان، وهي على علم بما يعانيه الحي من إهمال لكثرة الشكاوى المقدمة من الأهالي بهذا الشأن، ولكنها لم تحرك ساكنا، مشيرا إلى أنهم يعانون من هذا الإهمال منذ سنوات طويلة على الرغم من التوسع الذي شهده الحي من مبان حديثة، وهناك العديد من سكانه من خارج المنطقة ولكن هذا لم يغير شيئا. وأشار أحمد درويش إلى أن كثرة الأحراش والأشجار التي تحاصر الحي إضافة إلى سوء النظافة جعل منه مرتعا للحشرات والأفاعي التي أصبحت تداهم منازلهم، مؤكدا أن كل ما يقوم به عمال النظافة هو جمع العلب الفارغة لبيعها دون الاكتراث لتراكم النفايات، إضافة إلى شوارعهم التي أصبحت تقصر عمر مركباتهم. وبين ضياء الدين الشيخ أن هناك العديد من السيارات التالفة التي تنتشر داخل الحي، وأنها أصبحت تشكل خطرا على الأطفال وتشوه منظر الحي الذي يعد الأقرب إلى مدينة جازان، لافتا إلى أنه من أولى الأحياء التي يجب الاهتمام بها لكثرة ساكنيه، كما أنه يعد واجهة للمنطقة بشكل عام. من جانبه، أوضح المتحدث الإعلامي لأمانة منطقة جازان طارق الرفاعي، أن حي المعبوج من الأحياء التي تتوافر بها جميع الخدمات البلدية من السفلتة والإنارة، وأنه مدرج ضمن خدمات النظافة، وإذا كان هناك قصور فسيتم التأكد منه وتداركه.