خالد الفيصل.. مكة ثم مكة ثم مكة!

عودة سمو الأمير خالد الفيصل أميراً لمنطقة مكة المكرمة مرة أخرى أثلجت صدور سكان مكة المكرمة وما جاورها، فمكة ليست غريبة على خالد الفيصل، وهو ليس غريباً عنها ولسموه تجربة ثرية سابقة بهذه المنطقة الغالية على قلوبنا كسعوديين ومقيمين ومسلمين في العالم

عودة سمو الأمير خالد الفيصل أميراً لمنطقة مكة المكرمة مرة أخرى أثلجت صدور سكان مكة المكرمة وما جاورها، فمكة ليست غريبة على خالد الفيصل، وهو ليس غريباً عنها ولسموه تجربة ثرية سابقة بهذه المنطقة الغالية على قلوبنا كسعوديين ومقيمين ومسلمين في العالم. لقد جاء خالد الفيصل لاستكمال مشاريعه التي بدأها، فمكة شهدت خلال فترة إمارته تطوراً كبيراً لم تشهده من قبل، وبدعم سخي من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، ولم تتحقق إنجازات ومشاريع منطقة مكة من فراغ، وإنما جاءت بمجهودات وفكر وتخطيط ومتابعة وتعب وسهر وحنكة وخبرة سموه، وبدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الذي يتابع مشاريعها ووجه بالاستفادة من التوسعة الشمالية للحرم. فقد أصبحت منطقة الحرم خلية نحل من المشاريع التي لا تتوقف سيظهر أثرها خلال السنوات العشر القادمة، نهضة تنموية معمارية حضارية رائعة تحفل بالكثير من الإنجازات والمشاريع الضخمة والعظيمة، وليس بغريب أن يطلق على سموه «فارس التنمية» فقد شاهدنا عودة الحياة للمشاريع مرة أخرى. ولا ننسى زيارة سموه للمحافظات التابعة لهذه المنطقة كـ(القنفذة والليث والجموم والكامل ورابغ وغيرها)، والوقوف عن كثب على مشاريعها والتأكد من استمراريتها ومعالجة المتوقف منها ومعرفة سبب توقفها ومحاسبة المتسبب ومعالجة القصور. وللفيصل إنجازات بمنطقة مكة المكرمة لا يمكن حصرها، ولكن نذكر منها: مشروع توسعة الحرم المكي الشريف من الناحية الشمالية، والذي يعتبر أكبر توسعة تتحقق وكذلك توسعة المطاف. البدء في إنشاء قطار الحرمين الشريفين الذي يربط بين مكة المكرمة ومدينة جدة والمدينة المنورة والذي تبلغ تكلفته 60 مليارا وسيساعد كثيراً في تنقل ضيوف الرحمن والمعتمرين والزوار بين مكة ومحافظاتها في يسر وسهولة، مخففا الأزمة المرورية التي يشهدها طريق الحرمين الشريفين طيلة العام. طريق الملك عبدالله الموازي الجاري تنفيذه وتمت إزالة المئات من المنازل في شارع المنصور لشق هذا الطريق. المتابعة المستمرة في إنجاز مشروع الملك عبدالله لإعمار مكة، الذي يهدف إلى معالجة الأزمة المرورية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال موسم الحج وإنشاء شبكة طرق إشعاعية مباشرة للحرم واستكمال الطرق الدائرية الأربعة. مشروع تطوير العشوائيات، حيث تبلغ عدد الأحياء العشوائية 60 حياً تمت إزالة بعضها، ويهدف هذا المشروع لإقامة أبراج سكنية تستوعب ملايين الحجاج. فتح ملف تصحيح أوضاع الجالية البرماوية المقيمة بالمملكة لتصحيح أوضاعها والتي يقارب عددها 300 ألف نسمة، وساهم هذا المشروع في توظيف 26 ألفا منهم. ملف معالجة المشروعات المتعثرة والمتأخرة جداً والمتوقفة والعمل على إعادتها إلى العمل وإنعاشها مرة. ملف المجالس الأسبوعية للفيصل، وكانت مجالس مفتوحة ومجالس شهرية يتم فيها التناقش والتحاور وطرح الآراء والحلول للعديد من القضايا. عودة الروح لملتقى شباب الأعمال بعد عودة مؤسسه خالد الفيصل، وكانت تتركز فكرة الملتقى حول مسابقات وفعاليات بين طلاب وطالبات الجامعات والمدارس على مستوى 12 جامعة وأكثر من 3000 مدرسة بمنطقة مكة.