الكارمين صبغ القرمزية على شفاه النساء
رغم الجدل الفقهي الذي دار في بعض الأوساط الدينية، حول جواز استخدام مادة «الكارمين E120 «، التي تستخرج من أنثى الدودة القرمزية، لا يزال استخدامه جاريا، ويدخل في الصناعات الغذائية لتلوينها، ومستحضرات التجميل، ومنها أحمر الشفاه
الأربعاء / 5 / محرم / 1436 هـ - 18:15 - الأربعاء 29 أكتوبر 2014 18:15
رغم الجدل الفقهي الذي دار في بعض الأوساط الدينية، حول جواز استخدام مادة «الكارمين E120 «، التي تستخرج من أنثى الدودة القرمزية، لا يزال استخدامه جاريا، ويدخل في الصناعات الغذائية لتلوينها، ومستحضرات التجميل، ومنها أحمر الشفاه. وما اعتمد فيه بعض فقهاء المسلمين - في المغرب العربي - لتحريمها هو «أن المادة تنتج من حشرة الخنافس، التي تعد من الحشرات المستخبثة، عند جمهور أهل العلم، وتندرج تحت الآية الكريمة «ويحرم عليهم الخبائث». وتعد البيرو أكبر مزود بمادة «الكارمين»، وتصدرت السوق العالمي، لتزوده بـ 80% من حاجته، إضافة إلى وجود شركات كبرى في السعودية تستخدم المادة في صناعاتها الغذائية، ولم تجد في ذلك محظورا شرعيا أو صحيا. وأوضح المسؤول في إحدى الشركات الغذائية عامر مبارك لـ «مكة» أن أغلب النساء يستعملن أحمر الشفاه، والمكياج، وهما يحتويان على «الكارمين»، ولم يترك ذلك أثرا صحيا عليهن، ومن استند لحرمته لأنه من حشرة خارجة عن حدود التذكية، فهناك من يأكل الجراد، ويشرب العسل من الحشرات، والمادة طبيعية وليست صناعية مضرة. وأضاف «ولو كان هناك ضرر يكمن من هذا اللون الطبيعي، لمنع عالميا وخليجيا، ولكن لم يثبت علميا أي ضرر منه، سوى تحسس بعض الأفراد منه جلديا، ويعد أفضل من الألوان الصناعية البديلة، التي تسبب أمراضا خطيرة، وقد روج كثيرون خطر استعماله وحرمته. أخيرا ليطمئن الجميع؛ إن الدولة لن تعرض المواطنين والمقيمين لما يؤثر على الصحة العامة، لأن ذلك يعني اختلالا في المعايير، ومخالفة للدستور الغذائي الآمن، فلا يوجد شك بأن السماح باستعماله واستهلاكه من قبل الهيئة السعودية للغذاء والدواء، يؤكد خلوه من أي مانع صحي.