طريق المرشدية يا أمانة العاصمة المقدسة
قبل عدة أشهر قرأنا في صحفنا المحلية أن هناك مبالغ كبيرة رصدتها وزارة الشؤون البلدية والقروية لأمانة العاصمة المقدسة من أجل صيانة وإعادة سفلتة الشوارع في مكة المكرمة بما فيها القرى التابعة لها، ولا ندري لماذا لم تقم الأمانة والبلديات التابعة لها بمسح جميع الطرق والشوارع التي تحتاج إلى إعادة السفلتة أو الصيانة ومنها مثلا طريق المرشدية المتفرع من طريق جدة القديم الموصل إلى حداء والدوح الكبير ثم الجموم
الخميس / 10 / ربيع الأول / 1436 هـ - 22:30 - الخميس 1 يناير 2015 22:30
قبل عدة أشهر قرأنا في صحفنا المحلية أن هناك مبالغ كبيرة رصدتها وزارة الشؤون البلدية والقروية لأمانة العاصمة المقدسة من أجل صيانة وإعادة سفلتة الشوارع في مكة المكرمة بما فيها القرى التابعة لها، ولا ندري لماذا لم تقم الأمانة والبلديات التابعة لها بمسح جميع الطرق والشوارع التي تحتاج إلى إعادة السفلتة أو الصيانة ومنها مثلا طريق المرشدية المتفرع من طريق جدة القديم الموصل إلى حداء والدوح الكبير ثم الجموم. هذا الطريق يخدم عددا كبيرا من السكان والمسافرين إلى هذه المناطق لظروف العمل. إلا أن هذا الطريق متهالك جدا وتكثر فيه الحفر والمطبات والمنحنيات الخطرة، وكما يبدو أنه لم تمتد إليه مشاريع الصيانة منذ إنشائه وكان الأجدر بأمانة العاصمة المقدسة وبلدية الجموم البدء بالطرق المتهالكة جدا وإعادة سفلتتها.والملاحظة الثانية تخص المقاول الذي يقوم بإعادة رصف وسفلتة حي السبهاني بمكة المكرمة، حيث لاحظنا أن المقاول المذكور يزيل الأرصفة ويترك المخلفات بجانب الطريق التي تتسبب في عرقلة سير المشاة والسيارات، بالإضافة إلى أنه لم ينه أعمال الرصف والسفلتة في الشارع الواحد تماما بل ينتقل إلى شوارع أخرى ويزيل الأرصفة! وهذا الأسلوب العشوائي في التنفيذ أزعج السكان، فمثلا شارع عثمان بن مظعون تمت سفلتة جانب واحد فقط وترك الجانب الآخر! ولم يضع لوحة اسم الشارع التي أزالها، حتى ممرات مياه الأمطار في المناطق المنخفضة لم ينفذها كما كانت من قبل، فأين الجهات الرقابية المسؤولة عن تنفيذ مشاريع الأمانة؟إننا نرجو من معالي أمين العاصمة المقدسة اتخاذ ما يلزم لمحاسبة المقصرين في متابعة تنفيذ المشاريع حتى لا تهدر أموال الدولة في مشاريع لا تدوم طويلا.