جرو مخطوف من قردة الطائف يتعايش معهم

رصد أحد الأفلام الوثائقية اختطاف مجموعة من قردة الطائف لجراء أحد الكلاب الموجودة في المنطقة، وبالرغم من محاولات الكلبة استرداد صغيرها إلا أن عدوانية القرد تبعده كل مرة، وكبر الجرو ليكون صديقا لتلك المجموعة، في صورة تظهر التعايش ما بينهما، وفسر البعض هذا التصرف بأنه سيطرة القردة على الكلاب ليكونوا حراسا لهم

u0644u0642u0637u0629 u0645u0646 u0627u0644u0641u064au0644u0645 u0627u0644u0648u062bu0627u0626u0642u064a

رصد أحد الأفلام الوثائقية اختطاف مجموعة من قردة الطائف لجراء أحد الكلاب الموجودة في المنطقة، وبالرغم من محاولات الكلبة استرداد صغيرها إلا أن عدوانية القرد تبعده كل مرة، وكبر الجرو ليكون صديقا لتلك المجموعة، في صورة تظهر التعايش ما بينهما، وفسر البعض هذا التصرف بأنه سيطرة القردة على الكلاب ليكونوا حراسا لهم. ويوضح أستاذ علم الحيوان بجامعة الملك سعود الدكتور جمعان عجارم هذا السلوك بقوله «تعدّ القردة في السعودية حيوانات شبه اجتماعية، بحكم وجودها في المناطق القريبة من سكن البشر، وليست منعزلة عنهم تماما، ومع ذلك لا يفضل تربيتها داخل المنزل مثل الكلب، بحكم طبيعتها العدوانية، وحبها لفرض السيطرة، وهذا ما يظهر في تعامل القرد مع الجرو واختطافه من أمه، التي بقيت إلى حد ما مسالمة، بعكس محاولات القرد المستمرة في فرض سيطرته»ويضيف «في آخر الأمر رضخ الجرو ليكبر مع مجموعة القردة في صورة تظهر سلوك تلك الحيوانات في التعايش وفق مصلحتها، وبحكم قلة الأماكن التي يمكن أن ينتقلوا لها».