مهرجان الدوخلة.. عقد من الفن والإبداع ينطلق اليوم

يستقبل مهرجان الدوخلة مساء اليوم رواده وقد أتم عقده الأول من الفن والإبداع، وبات خلاله مقصدا لأبناء المنطقة الشرقية، حيث انطلق لأول مرة قبل عشرة أعوام بمبادرة من مؤسسه ورئيسه حسن حبيب آل طلاق الذي طرح فكرة المحافظة على موروث المنطقة بمهرجان يقام على ساحل قرية سنابس

u0627u0637u0641u0627u0644 u064au0631u0645u0648u0646 u062fu0648u062eu0644u0627u062au0647u0645

يستقبل مهرجان الدوخلة مساء اليوم رواده وقد أتم عقده الأول من الفن والإبداع، وبات خلاله مقصدا لأبناء المنطقة الشرقية، حيث انطلق لأول مرة قبل عشرة أعوام بمبادرة من مؤسسه ورئيسه حسن حبيب آل طلاق الذي طرح فكرة المحافظة على موروث المنطقة بمهرجان يقام على ساحل قرية سنابس. وقالت رئيس اللجنة الإعلامية عرفات الماجد إن فكرة المهرجان منذ بدايته قامت على عادة شعبية خليجية كانت تمارس في عدد من مجتمعات الخليج منذ القديم وتعرف بعدد من المسميات، حيث عرفت في جزيرة تاروت باسم الدوخلة، وفي مدن وبلدات مجاورة لها تعرف باسم «السعنة»، وهي أسماء للسلال الخوصية التي ترمى في البحر خلال هذه المناسبة، ويطلق عليها في مناطق أخرى من محافظة القطيف وبعض البلدان الخليجية كالبحرين والكويت «الحية» أو «الحية بيه»، وهي بمعنى «الحجي بجي»، مع تحويل حرف الجيم لياء كما ينطق في كثير من اللهجات الخليجية بمعنى الحاج سيعود، وجميعها مرتبطة بعودة الحجاج من سفرهم. وأضاف أن هذه العادة بمثابة احتفال العيد السنوي لأطفال الخليج، ويبدأ التجهيز لها منذ سفر الحاج، فكانت الأمهات يصنعن السلال الخوصية للأطفال لإلهائهم عن سفر والدهم أو الحاج من ذويهم، ويضعن فيها رملا وحبوبا ويشجعن الأطفال على سقيها حتى تبدأ الحبوب بالظهور، ويعتبر ظهور النباتات كوصول الحاج لبيت الله، وتترك النباتات في السلال الخوصية مع سقيها إلى اليوم التاسع من شهر ذي الحجة وهو يوم عرفة أو يوم العيد، وخلال احتفال العائلة بعيد الأضحى أو بيوم عرفة يقوم الأطفال بأخذ السلال ورميها في البحر أو العيون المائية القريبة منهم وهم يرددون الأناشيد الشعبية. وأوضح الباحث في التاريخ محمد جمال تأثر أهالي منطقة الخليج بالأساطير الهندية، مشيرا إلى أن الاحتفال برمي الدوخلات في المهرجان إحياء للموروث الشعبي المحلي من ملابس تقليدية، بالإضافة لإبراز الحرف التقليدية.