تفاعل

ماذا أعددنا لإجازة نصف العام الدراسي

تبدأ هذا الأسبوع إجازة منتصف العام الدراسي، ويتجه غالب المواطنين، والمقيمين من المتعاقدين في حقل التعليم إلى المدينتين مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وذلك بقصد أداء العمرة والزيارة، والمكوث فيهما لفترة، وبقيتها للترفيه.

والغالب منهم يقدم بواسطة مركبته، لذا فإنني على يقين من أن الجهات الخدمية من أمن، وقوة الطوارئ، وأمن الطرق، والدفاع المدني، والمرور، وقوة أمن الحرم، وشؤون الحرمين، والصحة، والبلديات، والنقل، جميعها قد أعدت خططها لتيسير أمور قاصدي المدينتين، فالمرور خاصة في مكة المكرمة عليه أن يكون قد هيأ مواقف السيارات الواقعة خارج المدينة، ليتسنى وقوف السيارات بها، مزودة بكافة الخدمات من إضاءة، وماء، ودورات مياه، حتى لا يتكبد الناس عناء سحب سياراتهم من داخل المدينة بحجة الوقوف الخاطئ أو الممنوع، مع إيجاد حافلات لنقلهم إلى المسجد الحرام، وإيجاد حافلات أيضا على الطرق المؤدية إليه على مدار الساعة ذهابا وإيابا.

وعلى قوة أمن الحرمين وضع الخطط لكامل الأيام ولياليها، خاصة أن الإجازة تتزامن مع تواجد الوفود القادمة من المعتمرين والزوار من خارج المملكة بمئات الآلاف، وزيادة أماكن في جوانب الحرمين لاستقبال التائهين من المسنين، والنساء، والأطفال، مع إيجاد أساور يدوية بلاستيكية تصرف للمسنين من الجنسين والأطفال لوضع أرقام جوالاتهم حتى يتسنى الوصول إليهم في حالة ضياعهم.

وإننا نقترح على قوة أمن الحرم المكي بالسماح للطائفين من المعتمرين من كبار السن والنساء وأصحاب العوائل بالطواف بصحن المطاف، وما عدا ذلك يوجه إلى الدور الأول حتى يتم تخفيف الازدحام بصحن المطاف.

وإيجاد الخدمات الصحية داخل الحرمين وخارجهما مع تزويدها بأطباء وطبيبات وممرضين وممرضات، ومسعفين.

وهنا ينبغي للدفاع المدني تكثيف تواجده داخل الحرمين الشريفين لإسعاف المحتاجين من كبار السن.

وعلى قوة الطوارئ لساحات الحرمين إبعاد المصلين عن الأبواب حتى لا يحصل ازدحام وتصادم بين الخارجين والماكثين في تلك الساحات، مع الاجتهاد بتوجيههم إلى داخل الحرمين.

وأمن الطرق سيلحظ كثافة للمركبات على الطرق المؤدية إلى المدينتين، خاصة الطرق الواقعة بينهما، فلا بد من ملاحظة قائدي تلك المركبات، لتفادي وقوع حوادث لا سمح الله، مع وجود التقنيات الحديثة من الكاميرات، فلا بد من انتشار أمن لملاحظة المسرعين والمتهورين.

وأيضا لا بد من مراقبة الأسعار من قبل وزارة التجارة، والبلديات، للفنادق، والشقق، والمطاعم، والكافيهات ونظافتها من العاملين بها مزودين بالشهادات الصحية التي تثبت سلامتهم والقيام بتلك الخدمات، مع التأكد من تقديم السلع المضمونة سلامتها وصلاحيتها.

وعلى الجهة المسؤولة ملاحظة القارعين على مخارج المدينتين، خاصة مكة المكرمة، والذين يسوقون لبعض الحاجيات، خاصة ما يدعون أنه ماء زمزم، ويكون في الحقيقة ماء عاديا وليس ماء زمزم، يوضع في أوان تشبه التي يعبأ فيها ماء زمزم، وتباع بأسعار مضاعفة وخدمات مغشوشة.

إن ما أشرنا إليه هو أمر ملموس من الجميع، ولكن أردنا تكثيف الجهود، لإظهار الصورة الموجودة لتلك الخدمات، وافتخار هذه الدولة المباركة بما تقدمه من خدمات على مدار العام، وهي ممتنة وتعد ذلك شرفا لا ينافسها فيه أحد، وهذا ما تؤكده القيادة دوما وفقها الله.

كما نأمل أن تكون هيئة الترفيه قد أعدت برامج يستمتع بها في هذه الإجازة، وتشبع رغبات أبنائنا.