كوريا والصين وروسيا وإيران.. محاور استراتيجية ترمب للأمن القومي
الأربعاء / 2 / ربيع الثاني / 1439 هـ - 06:00 - الأربعاء 20 ديسمبر 2017 06:00
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي الموقع في 2015، مبينا أن إدارته فرضت عقوبات على الحرس الثوري الإيراني. وقال خلال إعلانه أمس عن استراتيجية جديدة للأمن القومي إن على واشنطن مجابهة التحدي الذي تمثله برامج الأسلحة التي تمتلكها كوريا الشمالية، والتعامل مع الصين وروسيا كقوتين منافستين.
وأكد أن الاستراتيجية الأمنية تتناول لأول مرة الأمن الاقتصادي وإعادة بناء البنية الأساسية الأمريكية بشكل كامل. وأشاد بأفعال التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي في الفترة الأخيرة، موضحا أن التحالف استعاد تقريبا الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا بنسبة 100 %.
فيما رفضت وزارة الخارجية الصينية تصنيف الولايات المتحدة، وقالت المتحدثة باسم الخارجية هوا تشون ينج «نطالب الولايات المتحدة الأمريكية بوقف نواياها الاستراتيجية لتشويه الصين عمدا، والتخلي عن الأفكار الباطلة لعقلية الحرب الباردة ولعبة المجموع الصفري، وإلا فإنها ستلحق الضرر بآخرين بالإضافة لنفسها». وأضافت أن الصين لن تطور نفسها أبدا على حساب مصالح دول أخرى، وفي نفس الوقت لن تتخلى أبدا عن حقوقها ومصالحها الشرعية.
وانتقد الكرملين بدوره الاستراتيجية الأمريكية، ووصفها بالاستبدادية، وتظهر عدم الاستعداد «لقبول عالم متعدد الأقطاب». وأفاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لوكالة تاس الروسية للأنباء بأن الكرملين رحب «ببعض الجوانب الإيجابية»، خاصة المتعلقة بالتعاون مع روسيا في المجالات ذات النفع المشترك.
وأكد أن الاستراتيجية الأمنية تتناول لأول مرة الأمن الاقتصادي وإعادة بناء البنية الأساسية الأمريكية بشكل كامل. وأشاد بأفعال التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي في الفترة الأخيرة، موضحا أن التحالف استعاد تقريبا الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا بنسبة 100 %.
فيما رفضت وزارة الخارجية الصينية تصنيف الولايات المتحدة، وقالت المتحدثة باسم الخارجية هوا تشون ينج «نطالب الولايات المتحدة الأمريكية بوقف نواياها الاستراتيجية لتشويه الصين عمدا، والتخلي عن الأفكار الباطلة لعقلية الحرب الباردة ولعبة المجموع الصفري، وإلا فإنها ستلحق الضرر بآخرين بالإضافة لنفسها». وأضافت أن الصين لن تطور نفسها أبدا على حساب مصالح دول أخرى، وفي نفس الوقت لن تتخلى أبدا عن حقوقها ومصالحها الشرعية.
وانتقد الكرملين بدوره الاستراتيجية الأمريكية، ووصفها بالاستبدادية، وتظهر عدم الاستعداد «لقبول عالم متعدد الأقطاب». وأفاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لوكالة تاس الروسية للأنباء بأن الكرملين رحب «ببعض الجوانب الإيجابية»، خاصة المتعلقة بالتعاون مع روسيا في المجالات ذات النفع المشترك.