العالم

حماس: سلاح المقاومة إما نحرر به فلسطين أو نفنى معه

6dbabec3b3239d9d6cae3c2cf1ad8660
وصفت حركة حماس قضايا الموظفين الذين عينتهم الحركة بعد منتصف 2007 ، وما تم إنجازه في ملف الأمن في غزة، وسلاح المقاومة بأنها «خطوط حمراء لا يمكن التنازل عنها».

وأشار عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور خليل الحية في مؤتمر صحفي عقده في غزة أمس إلى أن سلاح المقاومة في غزة لن يمس، «بل سينتقل للضفة الغربية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي ومقارعته»، مشددا على أن هذا السلاح إما أن يحرروا به فلسطين أو يفنوا معه، وأوضح أن حقوق أبناء غزة جميعهم «الفتحاوي والحمساوي والجبهاوي والجهداوي والمستقل» تنتزع ولا تعطى.

ودعت حماس مصر الراعية لمباحثات المصالحة الفلسطينية إلى تحديد علني للطرف المعطل للمصالحة في ظل الخلافات مع حركة فتح بشأن عمل الحكومة في غزة، خاصة أن الحركة وجدت الاندفاع من الراعي المصري نحو المصالحة والاستعداد لإنجازها.

ورحب الحية بالوفد الأمني المصري الذي وصل إلى غزة للإشراف على تنفيذ تفاهمات المصالحة، وأشارت مصادر لالتقاء وفد المخابرات المصرية برئيس المكتب السياسي للحركة في غزة يحيى السنوار.

وقال الحية إن «حماس قدمت مرونة عالية لدفع تنفيذ المصالحة وإنهاء معاناة قطاع غزة، وإن الحالة التي مرت في اليومين الماضيين لا تطمئن شعبنا ولا تسعدنا ولا نريدها»، مشيرا إلى وجود أطراف تريد الانقلاب على المصالحة، «وهذا لا يخدمنا ولا نقبل ذلك»، داعيا فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعمها إلى «عدم الاستجابة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية الرامية لمنع المصالحة».

وعد التوجه لإجراء انتخابات عامة هو أحد العوامل الرئيسة لحل أزمة الانقسام، مؤكدا أن الحركة جاهزة لذلك وتدعو عباس للبدء بمشاورات فورية لتحديد موعد للانتخابات.