معرفة

الضبيب: اللغة العربية ليست نقيضا للتقدم الحضاري

nnnnnnnu0645u0646 u0645u062du0627u0636u0631u0629 u00abu0627u0644u0644u063au0629 u0627u0644u0639u0631u0628u064au0629 u0648u0633u0624u0627u0644 u0627u0644u062du062fu0627u062bu0629u00bb (u0645u0643u0629)
استغرب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمد الجاسر الثقافية الدكتور أحمد الضبيب السؤال الذي تداوله مفكرون عرب في أواخر القرن الـ19 حول قدرة اللغة العربية على الوفاء بمتطلبات التقدم الحضاري، مشيرا إلى أن هذا الطرح جاء نتاجا لحقب الاستعمار والاتصال الثقافي مع أوروبا، وما جاءت به من مصطلحات ومفاهيم غير معهودة، جاء هذا خلال محاضرته «اللغة العربية وسؤال الحداثة» التي قدمها السبت في مجلس حمد الجاسر.

الضبيب استشهد في رؤيته بما حققته دول عدة من تقدم باستخدام لغاتها الوطنية، مطالبا بتعريب مصطلحات العلوم والتقانة، وبأن تحييد اللغة العربية عن سلك التعليم العلمي في المدارس والجامعات جعلها غائبة عن حقول الإبداع والابتكار. وقال «يحتاج عصر الحداثة إلى لغة علمية تشيع بين جميع أفراد المجتمع ولا تقتصر على النخب، وتلك لغة تحمل فكرا جديدا غير تقليدي يتناسب والأسس التي يقوم عليها مجتمع المعرفة في العصر الحديث».

القاطرة الحقيقية

»لا نقلل من أهمية تعلم اللغات الأجنبية والتواصل مع الأمم الأخرى، ولكن قاطرتنا الحقيقية لولوج عصر الحداثة والمشاركة في سباق الأمم نحو التقدم والرقي هي العربية، بما يتوفر فيها من سعة معجمية وقدرة اشتقاقية ومرونة تعبيرية، وانتشار هائل بين الناس«.

أحمد الضبيب