البلد

مسورة العوامية.. تطوير وتطهير

لا صوت يعلو في بلدة العوامية على صوت التطوير وآليات الإزالة الخاصة بمشروع تطوير حي المسورة، في مشهد لا ينغصه إلا آثار الأعيرة النارية على المعدات وسيارات الأمن، كدليل قاطع على إجرام الإرهابيين الذي كانوا يتحصنون ببعض أزقة البلدة القديمة ويهاجمون المواطنين ورجال الأمن وعمال المعدات.

ورصدت «مكة» خلال جولة إعلامية مجدولة أمس الحالة الأمنية للحي والمعنوية لساكنيه والعاملين، إذ حددت مركز الإمارة بمحافظة القطيف نقطة للانطلاق والتحرك عند الـ 1:30 ظهرا، وعلى الرغم أن أحد مداخل العوامية الثلاثة لا يبعد سوى ثلاثة كلم، إلا أننا دخلنا مع المدخل الأبعد وهو المدخل الشمالي والذي يربط بين العوامية وصفوى.

معنويات عالية وإصرار كبير لرجال الأمن منذ نقطة التفتيش الموجودة في مدخل العوامية والسعادة والراحة على محيا العاملين في مشروع تطوير حي المسورة حيث شاهدت الوفود الإعلامية الحاضرة من الداخل والخارج آثار العمليات الإرهابية والإجرامية بحق رجال الأمن والآمنين.

بعد 5 دقائق من مغادرة نقطة التفتيش توقفنا لمشاهدة الأعيرة النارية التي أطلقها المخربون باتجاه سيارات الأمن والمنازل وآليات الهدم وبعد دقيقتين من التحرك توقفنا أمام دوار الريف وهو الدوار الأشهر الذي ظل الإرهابيون يحرقون سيارات المارة ورجال الأمن في وسطه، كما شهد هذا الدوار اشتباكات مع الإرهابين وتمت السيطرة عليه.

استغرق وصولنا لحي المسورة من نقطة تفتيش العوامية نحو 10 دقائق، فبعزيمة وهمة عالية تواصل الأجهزة المعنية جهودها لدحر الإرهاب وهدم أوكاره فالكل يعمل من أجل الوطن، فهناك أكثر من 80 منزلا جرى هدمها خلال الفترة الماضية بالرغم مما تعرض له رجال الأمن من إطلاق نار وإصابات واستشهاد، بيد أن ذلك لم يمنعهم من مواصلة مهماتهم في مكافحة الإرهاب والقضاء على أوكار الإرهابيين الذين كانوا يتخذون من هذا الحي ملجأ لهم.

مشاهدات

1 سائق شاحنة تساءل ماذا يستفيد المخربون عندما يدمرون بلادهم ويقتلون رجال الأمن؟

2 انتشار كبير لقوات الأمن في كل أنحاء المسورة وتأهب لأي طارئ

3 تزايدت المواجهات خلال الأسبوعين الأخيرين بحسب رجال أمن

4 المعدات تبدأ عملها بعد صلاة الفجر إلى غروب الشمس

5 عن شعوره بعد استشهاد 3 من زملائه في المواجهات أجاب رجل أمن »الوطن فوق الجميع«

6 استغرقت الزيارة 30 دقيقة توقفنا خلالها 6 مرات وكنا نتنقل بسيارات مصفحة

ما هو مشروع المسورة؟

• مشروع لإزالة نحو 488وحدة سكنية متفاوتة المساحات

• بدأ أوائل مايو 2017

• إنجازه يستغرق عامين

• 800 مليون ريال حجم التعويضات للمنازل

• انعكاسات إيجابية تنموية للتطوير والتحسين