معرفة

الهويريني للكتاب والمخرجين والمنتجين: هل استخدمنا مواهب الممثلين بما ينفع الناس

u0639u0644u064a u0627u0644u0647u0648u064au0631u064au0646u064a u0623u062bu0646u0627u0621 u062au0643u0631u064au0645u0647 (u0645u0643u0629)
ضمن تكريمه في فعاليات الخيمة الرمضانية بمركز الملك فهد الثقافي مساء أمس الأول، تحدث الشاعر علي الهويريني عن جوانب من حياته تضمنت دراسته في مركز التدريب المهني، وتحديدا في قسم (الحدادة واللحام) وهو ما أنشأ رابطا موضوعيا في أذهان الحضور بين هذه النشأة وبين الطريقة التي يصقل بها الرجل مفرداته بحبكة متقنة لا تنقصها صلابة الموقف والفكرة في مختلف القضايا التي يناقشها. وقال الهويريني إنه أكمل تدريبا تطبيقيا على عدد من المهن والمهارات اليدوية قبل أن ينتقل إلى مرحلة العمل التي تنقل فيها بين عدد من الجهات الحكومية، مشيرا إلى أن مرحلة تقاعده كانت هي البداية الحقيقية لاتجاهه نحو ترك أثر فعال في الناس من خلال اتباع عدة طرق في نقل ومشاركة ما يملكه من فنون ومعارف وتجارب مع الآخرين. ولم يخل حديث الفنان المكرم من الصراحة، حيث أكد أن الفن ما زال كلمة يتوجس منها بعض الناس خيفة، مشيرا إلى أن غلطة أهل الفن هي أنهم لم يقدموه كما يجب، موضحا «حين نتتبع المفهوم الحقيقي للكلمة فسنجد أن الفن هو الإحسان في العمل أن تتقن الشيء وتؤديه على النحو الأمثل، وهدف الفن الإصلاح، والله يحب المصلح أكثر من الصالح». وأكد الهويريني أن الفن مسؤولية ورسالة تبدأ من المنتج والكاتب والمخرج، وهي تتعلق ببث المحتوى الذي يخدم الأمة والموروث والعقيدة، حيث يرى أن الفن الذي لا ينهض بهذا الدور لا يمكن اعتباره فنا، وأضاف «هناك من استخدموه في العبث بأخلاق الناس، أو في إنتاج دراما رديئة اختزلت مجتمعنا في المشاكل العائلية والصراعات الزوجية». وفي حين وصف الهويريني الدراما العربية التي تقدم حاليا بالـ«غثاء» فإنه تحدث عن وجود عدد كبير من الممثلين الجيدين، ولكن يدعو العاملين في المجال الفني من كتاب ومخرجين ومنتجين إلى سؤال أنفسهم «هل استخدمنا مواهب الممثلين بما ينفع الناس أم أخذنا منها الزبد الذي يذهب جفاء؟». من كلمات الهويريني في حديث تكريمه • لدينا وطن إن لم نشارك في بنائه فلا نستحق العيش في فنائه • علينا أن نحترم العقل ولا نغالب النفس عليه، وألا نجعلها تقوده فهو الذي يجب أن يقودها • نحن أمام تيار جارف اسمه التواصل الاجتماعي، ونصيحتي (شاهد ما شئت واكتب ما شئت ولكن بعقل)