العالم

20 انتهاكا أمنيا قطريا تقهر الصبر

انتهاكات جسيمة للإخلال بالأمن الداخلي وزعزعة استقرار شعوب المنطقة مارستها قطر سرا وعلنا، بحسب بيانات 5 دول خليجية وعربية أعلنتها فجر أمس الأول، متخذة قرارات حاسمة بقطع العلاقات معها وإغلاق كل المجالات البرية والبحرية والجوية في وجهها. تمويل الإرهاب أزمة جديدة صنعتها قطر لم تختلف عن أزمات سابقة كانت هذه الدولة بطلتها، كان آخرها في 2014 حين سحبت كل من السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من قطر، إلا أن هذه المرة كانت المبررات أقوى، وتضمنتها بشفافية بيانات قطع العلاقات التي أصدرتها 5 دول خليجية وعربية، مؤكدة أهمية الحفاظ على أمن واستقرار شعوبها من التهديدات القطرية التي تمثلت في ضرب الأمن الداخلي لهذه الدول عبر دعم واحتضان وتمويل الجماعات الإرهابية. السلمي: منصة إرهابية وأكد رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية الدكتور محمد السلمي لـ«مكة» أن قطر دعمت الإرهاب على عدة أصعدة منذ 1996، وفتحت وسائلها الإعلامية على مصراعيها للتنظيمات الإرهابية، وأجرت مقابلات صحفية مع قادة تنظيم القاعدة وعلى رأسهم أسامة بن لادن، وأصبحت منصة لبث كل تسجيلات وتصريحات التنظيم، وتطلق على تنظيم داعش الإرهابي مسمى «الدولة الإسلامية». وهذا اعتراف ضمني بالتنظيم الإرهابي. تنسيق ووساطة وقال «أيضا فتحت قطر وسائلها الإعلامية لجبهة النصرة وجيش الإسلام. ووجدنا الجزيرة تبث مقابلة حصرية مع أبي محمد الجولاني (زعيم جبهة النصرة)، كما عرفت قطر بالارتباط بالتنظيمات الإرهابية والوسيط الرئيس لإطلاق الرهائن. وهذا دليل على متانة علاقة النظام القطري مع تلك الجماعات». وأضاف أن علاقات قطر بالجماعات الإرهابية تجاوزت ما يسمى بالجماعات الإرهابية السنية، ووصلت إلى الحشد الشعبي وحزب الله، ويتضح ذلك من بيانات كل من السعودية والبحرين التي رمت إلى أن هناك معلومات موثوقة عن دعم قطر للجماعات الإرهابية المرتبطة بإيران في البحرين وشرق السعودية، إضافة إلى التنسيق بين قطر وميليشيات الحوثي وأنصار الرئيس المخلوع، بينما قطر عضو في التحالف العربي لإعادة الشرعية باليمن، وهذه خيانة كبرى وربما لتأخر الحسم في اليمن علاقة بذلك. نفوذ الصغير من جهته أكد الباحث بالجماعات المتطرفة فهد الشقيران لـ«مكة» أن قطر دعمت الجماعات المتطرفة منذ منتصف التسعينات بهدف تحقيق نفوذ على الأرض، ولأنها دولة صغيرة فقد تخيف من تسميهم الأعداء، وعليه فإن دعم قطر للجماعات الإرهابية مشهود حتى لدى دول أوروبا وأمريكا. وأضاف «قطر تمارس سياسة التناقضات، فهي من جهة تدعم جبهة النصرة وداعش، ومن الجهة الأخرى تدعم حزب الله وحماس وجماعة الإخوان المسلمين»، مشددا على أن دعم قطر للجماعات المتطرفة هو دعم تاريخي لا ينافسها فيه إلا إيران. وأكد أنه يجب محاسبة دولية لكل من يدعم الجماعات المتطرفة، وخاصة الدول المتضررة من التفجيرات الإرهابية، مثل دول أوروبا التي شهدت تفجيرات نفذها أشخاص متأثرون بفكر الإخوان المسلمين. ممارسات قطرية لضرب الأمن الداخلي بدول خليجية وعربية 1 السعودية
  • ممارسات سرية وعلنية لشق الصف الداخلي والتحريض بالخروج على الدولة.
  • احتضان جماعات إرهابية وطائفية تستهدف الداخل السعودي بعمليات إرهابية، مثل داعش والقاعدة.
  • احتضان جماعات إرهابية وطائفية أساءت للسعودية وصنفت جماعات إرهابية مثل الإخوان المسلمين.
  • الترويج لأدبيات ومخططات الجماعات الإرهابية التي استهدفت السعودية عبر وسائل الإعلام القطري.
  • دعم نشاطات الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران في محافظة القطيف في السعودية.
  • دعم ومساندة ميليشيات الحوثي الانقلابية حتى بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن.
2 البحرين
  • التصعيد والتحريض الإعلامي ضد البحرين عبر دعم الأنشطة الإرهابية والطائفية المسلحة داخل المملكة إعلاميا.
  • تمويل جماعات مرتبطة بإيران للتخريب ونشر الفوضى بالبحرين.
  • العمل على ممارسات لإسقاط النظام الشرعي بالبحرين.
3 الإمارات
  • عدم التزام قطر باتفاق الرياض لإعادة السفراء والاتفاق التكميلي له 2014 .
  • مواصلة دعم وتمويل واحتضان التنظيمات الإرهابية والمتطرفة والطائفية.
  • استمرار العمل على نشر وترويج فكر داعش والقاعدة عبر وسائل الإعلام المباشر وغير المباشر.
  • نقض بيان القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض، الذي اعتبر إيران دولة راعية للإرهاب بالمنطقة.
  • إيواء قطر للمتطرفين والمطلوبين أمنيا، وتدخلها بالشؤون الداخلية للإمارات.
4 مصر
  • دعم التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي.
  • إيواء قيادات تنظيمات إرهابية بحقها أحكام قضائية بعمليات استهدفت أمن وسلامة مصر.
  • ترويج فكر تنظيم القاعدة وداعش ودعم العمليات الإرهابية بسيناء.
  • إصرار قطر على التدخل بالشؤون الداخلية لمصر بصورة تهدد الأمن القومي العربي.
5 ليبيا
  • تمويل جماعات أسهمت في الانقسامات الداخلية في ليبيا.
  • دعم تنظيمات إسلامية متطرفة مسلحة نفذت عمليات إرهابية داخل ليبيا.