أعمال

نظام الكتروني جديد للاستيراد بعد رمضان

كشف مدير إدارة الخدمات الالكترونية بالشركة السعودية لتبادل المعلومات الالكترونية «تبادل» مشعل السدحان عن تحرك جاد للربط الالكتروني مع 4 دول مجاورة، هي (الإمارات، البحرين، الكويت، الأردن) بعد نجاح الربط الالكتروني مع قطر، لافتا إلى أن الربط يهدف للتقليل من المخاطر والحد من الاختلافات في تصنيف البضائع ومنع التهرب من الإجراءات الحكومية. وأوضح السدحان خلال ورشة عمل أمس بغرفة الشرقية للتعريف بنظام تتبع البضائع (مسار) أن «تبادل» ستعمد لفتح نظام استيراد الكتروني جديد بعد رمضان، منوها إلى أن تأخير إصدار النظام كان نتيجة استكمال بعض الإجراءات مع الجمارك، ومنها وجود أكثر من رقم للمستورد في المنافذ الجمركية، لافتا إلى أن العمل مع مصلحة الجمارك يتمحور في توحيد الأرقام، بحيث يكون هناك رقم موحد للمستورد في جميع المنافذ الحدودية. نافذة واحدة للمعاملات وأكد السدحان أن «تبادل» تعمل مع مصلحة الجمارك العامة لإطلاق «النافدة الواحدة»، بحيث تتحول جميع التعاملات بمختلف البضائع إلى الكترونية والاستغناء تماما عن التعاملات الورقية، لافتا إلى أن إدارته ستنظم دورات تدريبية لشركات التخليص الجمركي فيما يتعلق بالتعاملات الالكترونية خلال الفترة المقبلة. استكمال الربط الجوي وقال إن «تبادل» استكملت عملية الربط الالكتروني مع شركة «سيتا» العالمية فيما يتعلق بالمنافذ الجوية، بحيث يتم الحصول على معلومات جميع البضائع المصدرة من مختلف دول العالم، إذ يتم تزويد «تبادل» الكترونيا بنوعية البضائع وتاريخ خروجها من الدول المصدرة وموعد وصولها للمملكة وغيرها من المعلومات الأخرى. 60 خدمة في المنافذ وأشار إلى تقديم 60 خدمة في المنافذ تتوزع إلى 21 خدمة عبر المنافذ البحرية، و16 خدمة عبر المنافذ الجوية، و11 خدمة عبر المنافذ البرية، و7 خدمات عبر المنفذ الجاف، و5 خدمات عبر باقي المنافذ. وذكر أن تبادل تعمل على توحيد الإجراءات ومنع الازدواجية بين المنافذ المختلفة، وتتعامل مع ثمانية شركاء استراتيجيين أبرزهم وكلاء التخليص الجمركي ووكلاء الشحن والمختبرات الخاصة والبنوك وشركات التأمين ووكلاء السيارات وكل المؤسسات التي تتعامل مع المستورد والمصدر، إذ تمت «أتمتة» الإجراءات والنماذج، بحيث يستطيع المستورد والمصدر متابعة سير معاملة الشحنات والحاويات عبر بوابة الفسوحات الموحدة، كما يستطيع المخلص الجمركي من خلال رقم بوليصة التأمين معرفة تفاصيل البضائع من موقع صدورها الأول وحتى موقع الوصول. 7 ساعات للفسح وأكد وجود تنسيق بين الشركة والجهات المعنية من أجل الإسراع في الإجراءات، مشيرا إلى أن الجهات الحكومية باتت ملزمة بإنجاز جميع الإجراءات في مدة لا تتجاوز 7 ساعات على الأكثر، من وصول البضائع وحتى الفسح. وذكر أن «تبادل» أنجزت العام الماضي (2016) أكثر من 19 مليون معاملة الكترونية مقابل أكثر من 17 مليون معاملة في العام الذي قبله، فيما لم تتجاوز المعاملات 36 ألفا في عام 2005، بشأن تتبع الشحنات والبضائع من وإلى المنافذ السعودية، مؤكدا أن المعاملات تزيد سنويا حسب خطة التنفيذ.