معرفة

«المنزل الآمن» لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر

u0635u0648u0631u0629 u0627u0644u0637u0644u0627u0628 u0627u0644u062bu0644u0627u062bu0629
فكر ثلاثة طلاب من المدرسة العالمية الكندية في هونج كونج يبلغون من العمر 12 عاما في طريقة لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر. فبعد أسابيع من البحث وضعت المجموعة فكرة تطبيق «المنزل الآمن» أو Safe House والذي يسمح لضحايا الاتجار بالبشر لجمع وتخزين أدلة على سوء المعاملة باستمرار حتى يجدوا وسيلة أو يقرروا الذهاب إلى الشرطة. وبدأت فكرة التطبيق كمشروع مدرسي للطلبة. ووفقا لدراسة من قبل مركز العدل المحلي لحقوق الإنسان فإن واحدا من كل ستة عمال في هونج كونج هو ضحية العمل الجبري. ويوجد في التقرير خاصية «الدليل»، حيث يمكن للمستخدم كتابة المشكلة مثل سوء المعاملة أو غيرها ومن ثم التقاط صورة. الخاصية الثانية هي «سجل الدفع»، حيث يسجل المستخدم مقدار المال الذي تلقاه وتاريخه.