«المنزل الآمن» لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر
الثلاثاء، ٢ مايو ٢٠١٧
فكر ثلاثة طلاب من المدرسة العالمية الكندية في هونج كونج يبلغون من العمر 12 عاما في طريقة لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر.
فبعد أسابيع من البحث وضعت المجموعة فكرة تطبيق «المنزل الآمن» أو Safe House والذي يسمح لضحايا الاتجار بالبشر لجمع وتخزين أدلة على سوء المعاملة باستمرار حتى يجدوا وسيلة أو يقرروا الذهاب إلى الشرطة.
وبدأت فكرة التطبيق كمشروع مدرسي للطلبة. ووفقا لدراسة من قبل مركز العدل المحلي لحقوق الإنسان فإن واحدا من كل ستة عمال في هونج كونج هو ضحية العمل الجبري.
ويوجد في التقرير خاصية «الدليل»، حيث يمكن للمستخدم كتابة المشكلة مثل سوء المعاملة أو غيرها ومن ثم التقاط صورة.
الخاصية الثانية هي «سجل الدفع»، حيث يسجل المستخدم مقدار المال الذي تلقاه وتاريخه.
فبعد أسابيع من البحث وضعت المجموعة فكرة تطبيق «المنزل الآمن» أو Safe House والذي يسمح لضحايا الاتجار بالبشر لجمع وتخزين أدلة على سوء المعاملة باستمرار حتى يجدوا وسيلة أو يقرروا الذهاب إلى الشرطة.
وبدأت فكرة التطبيق كمشروع مدرسي للطلبة. ووفقا لدراسة من قبل مركز العدل المحلي لحقوق الإنسان فإن واحدا من كل ستة عمال في هونج كونج هو ضحية العمل الجبري.
ويوجد في التقرير خاصية «الدليل»، حيث يمكن للمستخدم كتابة المشكلة مثل سوء المعاملة أو غيرها ومن ثم التقاط صورة.
الخاصية الثانية هي «سجل الدفع»، حيث يسجل المستخدم مقدار المال الذي تلقاه وتاريخه.