معرفة

البازعي والزامل يرسمان خريطة كتب صقلتهما معرفيا

u0627u0644u0628u0627u0632u0639u064a u0648u0627u0644u0632u0627u0645u0644 u0623u062bu0646u0627u0621 u0627u0644u0645u062du0627u0636u0631u0629 (u0645u0643u0629)
أكد الدكتور سعد البازعي وجود كتب مفصلية في تاريخ الحضارة لعبت دورا حاسما في تجسير العلاقة بين الحضارات. مبينا أن تلك الكتب أشبه بالمفاصل في الجسد. وقال خلال محاضرة ألقاها بمكتبة الملك فهد الوطنية الأحد الماضي: من أمثلة هذه الكتب كتاب إقليدس المعروف بالعناصر الذي ترجم من اليونانية إلى السريانية ثم إلى العربية في القرن التاسع الميلادي، لتعاد ترجمته بعد قرون إلى اللاتينية من النص العربي، ويصير من أسس نهضة أوروبا مثلما كان من أسس النهضة العلمية العربية الإسلامية. وأضاف «يمكن قول ما يقرب من ذلك بشأن كتب مفصلية أخرى مثل كليلة ودمنة الذي نقله ابن المقفع من الفهلوية التي كان قد نقل إليها من السنسكريتية في الهند، والكتاب كما هو معروف من الكتاب التأسيسية في الأدب العربي في جانبه النثري». من جهة أخرى تحدث الباحث نجيب الزامل عن علاقته بالكتب، وشبهها بملحمة سقوط وصعود، ولعلها رحلة فيها مطبات كثيرة لم يتورط فيها بحسب تعبيره، وأوضح الزامل أنه بدأ مشواره القرائي بانفتاحه صغيرا على زراديتش الذي قاده إلى خوض معمعة الجدل وفتح آفاقه على الأسئلة العويصة، وذكر في معرض حديثه عن تلك العلاقة الحميمة التي جمعته بجده، ومدى تأثره بقراءاته التي اختطفته من ذاك الانفتاح على المكتبة الإنجليزية والألمانية. وقال الزامل في آخر المحاضرة إنه تأثر بمؤلفات العقاد، خاصة ذات الاتجاهات العقائدية والميتافيزيقية التي تجعل الإنسان يحب الله.