أعمال

5 طرق لاستثمار البدلات

أكد أعضاء شورى واقتصاديون أن تجربة أكثر من ستة أشهر بدون بدلات أثبتت أن الموظف قادر على العيش بدونها، ما يعني إمكان الاستفادة منها بعد إعادتها، بشكل عقلائي مختلف عن نمط التبذير الاستهلاكي، والذي قد يعيد الأسعار التي انخفضت نسبيا في الفترة الأخيرة إلى سابق عهدها، منوهين إلى أن خطوة الدولة أثبتت تحسن الوضع الاقتصادي. وأشاروا إلى 5 طرق يمكن توجيه البدلات أو جزء منها إليها بعيدا عن إهدارها في مصروفات استهلاكية يستفيد منها التجار، وتكون زائدة عن حاجة المستهلك وأسرته.
  • فتح حساب ادخاري
  • المساهمة في صناديق الاستثمار
  • شراء منتج عقاري أو أرض بالتقسيط
  • الدخول في استثمار تجاري خاص أو بالشراكة
  • الاستفادة منها في تطوير القدرات الذاتية بالتدريب للموظف أو أبنائه
انخفاض السلع وأكد الباحث الاقتصادي الدكتور يوسف الزامل أن سحب البدلات جاء في وقت وصلت فيه أسعار النفط إلى أسعار متدنية، وهو ما تطبقه مختلف الدول، ولأن الدولة هدفها رفاهية الشعب لم تنتظر حتى انتهاء عام واحد لتعيد البدلات كما كانت، ورغم ما أشير له من مصاعب للبعض نتيجة سحبها، إلا أنها بالمقابل أتت بفوائد كثيرة، من أهمها انخفاض أسعار كثير من السلع والعقارات والمواد الخام. جرعة تحصين وأفاد المستشار الاقتصادي خاد الشليل أن تعلم المواطن ثقافة الادخار هو من أعظم الفوائد، حيث كانت أشبه بجرعة تحصين للتكيف مع وضع أقل من حيث الموارد، مضيفا أننا نحتاج الآن إلى تحرك مؤسسات الدولة والبنوك في إيجاد سبل أكثر فائدة لاستثمار البدلات المعادة لتكون موردا استثماريا يستفيد منه المواطن واقتصاد بلده. أوعية استثمارية وأشار عضو مجلس الشورى السابق الدكتور محمد آل زلفة إلى أنه من المعروف عن المواطن أنه الأكثر استهلاكا على مستوى العالم، ومثلت فترة الأشهر السابقة التي توقفت خلالها البدلات دروسا بليغة، أعادت حساباته في تغليب ثقافة الادخار على الاستهلاك غير المنطقي، لافتا إلى أن تعزيز ثقافة الادخار تحتاج إلى زيادة برامج التوعية وإيجاد أوعية استثمارية جديدة لمن يرغب في استثمار بدلاته في استثمارات تضخ من جديد في الاقتصاد الوطني كإقامة شركات صناعية. تحسن الوضع الاقتصادي وأفاد عضو لجنة الأوراق المالية بغرفة الرياض الدكتور عبدالله المغلوث أن القرارات الملكية تدل على أن قرار سحب البدلات موقت، نتيجة بعض الظروف، وهي تعاد الآن لتحسن الوضع الاقتصادي للمملكة وهذا يبعث على الثقة أن اقتصاد المملكة يتطور إلى الأفضل. ولفت إلى أن الفترة الماضية مثلت درسا مفيدا تعلم منها المواطن أن التبذير هدر للثروة فيما لا طائل منه، منوها إلى أن تنويع مصادر الدخل وكفاءة المشاريع وفر لخزينة الدولة نحو 117 مليار ريال. ادخار 20 % وأكد أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور أسامة الفيلالي ضرورة أن تنعكس التجربة التي مرت خلال الأشهر الماضية على العادات الاستهلاكية للناس، والتي كانت سابقا تتصف عامة بالإسراف غير المحمود، منوها إلى ضرورة التفكير بادخار 20 % على الأقل من البدلات للاستفادة منه، أو الاستثمار في منتجات استثمارية ذات عائد مجد، والاستعاضة عن المضاربة في سوق المال بالاستثمار بعيد المدى في شركات ذات عوائد مجزية.