تفاعل

الأوامر الملكية.. عطاءات الخير في مملكة الوفاء

بالفرح والبهجة استقبل الشعب السعودي الوفي الكريم مساء يوم السبت الموافق 25/7/1438هـ الأوامر الملكية من ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظه الله ــ التي أتت كالمطر مليئة بالبركة والخير، وكنهر منهمر جار حملت قوة الأسس وبعد النظر وسلامة التخطيط ومتانة الاقتصاد وحكمة القرار كملحمة متفردة على هدف راسخ لإرساء قواعد هذا البناء الشامخ على الدوام (المملكة العربية السعودية)، مسخرا الجهود لنهضة هذا الوطن وتطوره في جميع المجالات، ومنها إعادة جميع البدلات والميزات المدنية إلى موظفي الدولة، وشملت كافة القطاعات المدنية والعسكرية، وتقديم الامتحانات النهائية لهذا العام الدراسي لجميع أبنائه الطلاب لكافة المراحل الدراسية قبل بداية شهر رمضان المبارك استجابة أبوية وحانية من مقامه الكريم ونزولا وتلمسا لرغبتهم في استشعارهم روحانية هذا الشهر الكريم، كما اعتادوا عليه في السنوات الماضية ولم يقف ــ أيده الله ورعاه ــ عند هذا الحد، بل دائما وأبدا تحظى كافة قواتنا المسلحة والحرس الوطني والأمن العام بدعمه ورعايته ومتابعته، نعم إنهم رجال سلمان ــ سدده الله ـــ رجال قواتنا المسلحة الباسلة الذين عانقوا بهاماتهم الشامخة قمم المجد، وسطروا في عبق التاريخ صفحات من ذهب، ليكونوا نماذج مشرقة ودروسا للأجيال القادمة، مفادها ها نحن هنا على درب العزة والبطولة والتضحية والفداء بخطى واثقة نحو تحقيق النصر المؤزر والكرامة والعزة للدين الحنيف ولهذا الوطن، ليأتي أمره الكريم ــ حفظه الله ــ بصرف راتب شهرين للمشاركين الفعليين في الصفوف الأمامية لعمليتي (عاصفة الحزم، وإعادة الأمل) من منسوبي وزارات (الداخلية، والدفاع، والحرس الوطني)، تقديرا منه ـ أيده الله ـ لأبناء هذا الوطن المخلصين الذين قدموا التضحيات فداء للدين والوطن.

وهذا استمرار لعطاءات سخية وكبيرة لا يمكن أن تحصى في هذه المساحة، كما سخر ويسخر كل الإمكانات والجهود لرعاية مصالح الوطن والمواطن بما يحقق رغد العيش والحياة الكريمة لكل فرد من أفراد شعبه الوفي، والدلائل والشواهد يتلمسها ويستشعرها كل أحد يعيش في هذا الوطن الذي يرفل فيه بنعمة الأمن والأمان، والواقع خير شاهد على ما نعيشه على أرض بلادنا الغالية، مستشرفين مستقبلنا المشرق وما يحمله من بشائر الخير والرفاه ويعزز مسيرتنا المباركة ويحقق الآمال والطموحات والتطلعات، ويلبي المتطلبات والاحتياجات، فالحمد لله تعالى على ما نعيشه من أمن واستقرار ومحبة وتقدير وترابط راسخ بين القيادة الحكيمة والشعب الوفي، داعين الله العلي القدير أن يحفظ لهذا الوطن الغالي دينه وأمنه، وأن يديم عليه نعمة الاستقرار والرخاء في ظل حكومتنا الرشيدة ـ أدامها الله وسددها ـ لمواصلة مسيرة الحضارة والنماء في مملكتنا الغالية.