معرفة

بدايات الرواية ووصولها للعالم العربي في أسبوعية القحطاني

u062au0643u0631u064au0645 u0633u0627u0645u064a u0633u0644u064au0645u0627u0646 u0641u064a u0623u0633u0628u0648u0639u064au0629 u0627u0644u0642u062du0637u0627u0646u064a (u0645u0643u0629)
استقبلت أسبوعية الدكتور عبدالمحسن القحطاني أخيرا الناقد الدكتور سامي سليمان خلال محاضرته «التمثل الثقافي وتلقي الرواية»، في المحاضرة التي أدارها محمد باوزير. وتناول سليمان خلال محاضرته مفهوم التمثل الثقافي في النصف الثاني من القرن الـ19، وعرض العناصر الأساس لفهم هذه الظاهرة، ثم تناول كيفية إدراج الرواية في أنساق الكتابة الإحيائية، وتمثل النقد الإحيائي التوفيقي والتجديدي ماهية الرواية، ثم المقومات الجمالية للرواية، وفرق بين الرواية في المصطلح وبينها كجنس أدبي. ومن أبرز ما ذكره المحاضر أن النخبة آنذاك وقفت ضد الأدب الشعبي، وسعت إلى تحجيمه، وأن المفكرين في عصر النهضة أعادوا النظر في ألف ليلة وليلة، وأن مشكلة من يدرس النهضة العربية أنه سيجد أفكارا متعارضة، وربما يجد أفكارا لها أهميتها، ولكن وجدت أمامها العقبات والعراقيل. وجاء المحاضر على بدايات الرواية، وكيف وصل مسماها إلى العالم العربي، وأكد على أنه يجب على من يتناول روايات القرن التاسع عشر أن يكون أمينا في تناوله وعرضه. وفي ختام المحاضرة كرم القحطاني ضيف الأمسية منوها بمجهوداته الثقافية والعلمية في جامعتي أم القرى والقاهرة وشكر له استجابته للدعوة.