معرفة

«الشواء» رسالة حب لطهو اللحم على النار

u0645u062eu0631u062cu0627 u0627u0644u0641u064au0644u0645 (u0631u0648u064au062au0631u0632)
تنصهر البدائية في التقاء الطعام والنار بالأسرة المجتمعة في بوتقة واحدة في فيلم (باربيكيو) المصور بجودة عالية، وهو فيلم وثائقي عالمي، ورسالة حب لطهو اللحم على النار مباشرة. وصور الفيلم الوثائقي الطويل في 12 دولة، وبدأ عرضه ضمن مهرجان الجنوب الغربي في أوستن بولاية تكساس غير بعيد عن بعض أماكن الشواء التي ألهمت المخرج الأسترالي ماتيو صالح وشريكته روز توكر بتفقد ثقافة الشواء التي يشترك فيها العالم. وقال صالح «باربيكيو هو التوليفة المثالية من العادات والتقاليد المجتمعية والثقافة، مجرد أن بدأنا الحديث مع الناس أبدى كل شخص شغفه بثقافة بلاده المتعلقة بالشواء». وتابع على مدى ستة أو سبعة أشهر استغرقها البحث خاطبنا أشخاص قائلين «يتعين أن تأتوا إلى بلادنا». وأضاف أنه ما زال يبحث عن موزع لفيلمه. وتبدأ أحداث الفيلم في جنوب أفريقيا التي لم تلتئم بعد جراحها من سياسات التمييز والفصل العنصري ليعرض تقاليد الشواء المتماثلة والمختلفة بين البيض والسود، كما يعرض مشاهد لأسرة فلبينية تتجمع حول لحم مشوي، ولاجئين سوريين يستعيدون بعضا من ذكرى وطنهم في متجر لبيع الشاورما بمخيم اللاجئين.