معرفة

مسرحيون: جهود فردية للتوثيق المسرحي وغياب الدور المؤسساتي

u0639u0645u0631 u0627u0644u062cu0627u0633u0631
شدد المدير العام السابق للجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون المسرحي عبدالعزيز السماعيل على أهمية دعم التلفزيون السعودي للمسرح المحلي باختيار المسرحيات المناسبة وتصويرها بشكل خاص للعرض التلفزيوني مقابل مبلغ مالي مجز للعاملين في المسرحية باعتبارها مادة إعلامية لا توزع مجانا. وقال لـ «مكة» «التصوير المسرحي للتلفزيون يحتاج إلى عمل مختلف كليا ليس فقط على مستوى نوع الكاميرا بل الرؤية الإخراجية الخاصة بالعرض وتدريب الممثلين لتقديم عرض خاص بعدد معين من الكاميرات حتى يكون مناسبا للمشاهد»، مشيرا إلى ضرورة دعم التلفزيون السعودي للمسرح المحلي. ووصف المسرح بـ «الفعل الفني الحي والمباشر» مع الجمهور، وأضاف «ستنقصه الكثير من البهجة أو المتعة والإحساس بالممثل والتفاعل معه في الصالة عندما يعرض في التلفزيون»، مفيدا بأن «الكثير من العروض المسرحية المحلية تصور الآن للتوثيق فقط وليس للبث التلفزيوني، ويمكن لمحبي المسرح السعودي الاطلاع على عروضه من خلال قناة المسرح السعودي على يوتيوب». في حين يرى الكاتب المسرحي فهد ردة بأن المسرح يعاني من أمور كثيرة ليس من أهمها التوثيق رغم أهميته، وإنما انشغال المسرحي السعودي بمادته المسرحية المتعثرة أصلا من ظروف المكان الذي يعرض عليه أو التمويل المادي الذي لا يجده أو حالة الفراغ الإعلامي من حوله. وقال لـ «مكة» «هناك محاولات فردية لتوثيق المسرح السعودي في ظل غياب دور المؤسسة». أمام ذلك، طالب مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة عمر الجاسر خلال حديثه لـ «مكة» هيئة الإذاعة والتلفزيون بدعم الحراك المسرحي من خلال تصوير الأعمال المسرحية وعرضها ضمن برنامج أسبوعي عن المسرح أسوة بالبرامج الرياضية، واستضافة مجموعة من المسرحيين والنقاد والمخرجين لمناقشة تلك الأعمال لنشر ثقافة المسرح. من جهته، اعتذر مستشار وزير الثقافة والإعلام المشرف على مسرح التلفزيون عبدالإله السناني عن عدم التعليق على استفسارات الصحيفة، مبررا ذلك بتوزيع بيان صحفي على وسائل الإعلام يحوي جميع الأطروحات المتعلقة بهذا الأمر، يعقبه مؤتمر صحفي، إلا أنه لم يفصح عن موعد محدد.