معرفة

شريعة الغاب تحكم مناجم الياقوت الأزرق بمدغشقر

u0639u0645u0644u064au0627u062a u0627u0644u0628u062du062b u0639u0646 u0627u0644u064au0627u0642u0648u062a u0641u064a u0627u0644u062du0641u0631
يعمل كثيرون من سكان مدغشقر في مناجم لاستخراج الياقوت الأزرق بعد نحو عقدين على اكتشاف الحجر الكريم بالبلاد، غير أن شريعة الغاب تحكم هذا النشاط غير الخاضع لأي ضوابط قانونية. ففي سهل جاف في بيتسينيفه جنوب غرب الجزيرة، تعطي الفجوات الضيقة المنتشرة بالمئات هذا الموقع طابعا شبيها بمنطقة حربية. وبعد استخراج كميات كبيرة من التراب، ينخله عمال المناجم في النهر، وحولهم ثمة أطفال يركضون ونسوة يحضرن الطعام في ملاجئ على مرأى من بضعة رجال يحرسون الموقع ببنادق صيد. ويحاول البرت سوجا بصعوبة شق طريقه إلى السطح، وعلى غرار أكثرية عمال المناجم، هو لا يتقاضى راتبا عن تنقلاته المتكررة صعودا ونزولا في المنجم. وحدها الأحجار النادرة التي يجدها تدر عليه بضعة عشرات من الدولارات لكل قطعة. ويقول سوجا «إنه عمل مخيف بالتأكيد. لكن على الشخص الراغب في النجاح التحلي بروح المجازفة». ويضيف «حفر الفجوة وحده يستغرق وقتا يقارب الأسبوعين. وفي أحيان كثيرة لا نجد شيئا.. قد تمر أشهر من دون العثور على أي شيء مهم». وفي حال عدم وجود أحجار صالحة للبيع، تقتصر غلته على بضع حصص من الأرز أو نبات الكسافا المقدمة من أصحاب العمل. وبحسب تقرير للبنك الدولي، تم تصدير ما قيمته نحو 250 مليون دولار من الذهب والأحجار الكريمة بطريقة غير قانونية من مدغشقر في 2011.