البلد

برمجية خبيثة استهدفت تعطيل الخدمات الحكومية

أحدثت الهجمة الالكترونية -التي أعلن مركز الأمن الالكتروني أمس عن رصدها والتصدي لها- ضررا في بعض الجهات يجري حاليا تقييم حجمه ومنع انتشاره إلى جهات أخرى. وأفاد المسؤول الإعلامي للمركز الدكتور عباد العباد لـ «مكة» أن الحملات استهدفت جهات حكومية وخاصة في وقت واحد، والهجمة عبارة عن برمجية خبيثة مصدرها جهات اختراق خارجية تهدف لتعطيل الخدمات التي تقدمها الجهات للمستفيدين وتولي سيطرة المخترق على الخوادم والتحكم في الوصول للبيانات أو حتى الاطلاع عليها وسرقتها ومنع الجهة المستهدفة بالاختراق من التحكم في أنظمتها بهدف إحداث بلبلة وعدم استقرار. ولفت لصعوبة تقييم حجم الضرر حاليا، كون الأمر قيد التحليل والدراسة، كما لا يمكن تحديد عدد الهجمات، كونها متواصلة ومتكررة، فأحيانا تكون الهجمات بسيطة ولا يعلن عنها وأحيانا تكون على مستوى أكبر كما حصل هذه المرة. من جهته أكد أمين لجنة الإعلام والتوعية المصرفية في البنوك السعودية طلعت حافظ أن البنوك السعودية تتبع أحدث النظم العالمية لحماية أنظمتها المعلوماتية الداخلية ضد أي اختراقات محتملة، كما أن لديها مستويات متعددة ومختلفة للحماية تبعا لحساسية المعلومة، إضافة لاستخدامها لبرامج الحماية الأصلية وعمل اختبارات جهد لأنظمتها للكشف عن أي ثغرات محتملة. وأبان أن أنظمة البنوك السعودية لم تخترق طيلة السنوات الماضية بسبب الإجراءات الوقائية والتدابير الاستباقية لحماية أنظمتها وتطبيقها لما يعرف بالمعيار الثنائي للتحقق من الهوية وهو ما يضفي مزيدا من الأمن والأمان المعلوماتي على التعاملات الالكترونية. دور المركز بحسب المعتاد: 1 مراقبة ورصد التهديدات ومشاركة الجهات الحيوية والحساسة بالمعلومات 2 تقديم حوكمة البيانات وتوكيدها لمساعدة الجهات على اتباع المعايير الأساسية لأمن المعلومات 3 استجابة فريق الحوادث للهجمات ومساعدة الجهات المخترقة على التعافي من آثارها