معرفة

عبير السعد.. تشكيلية شغوفة بقضايا المرأة عبير السعد.. تشكيلية تصور قضايا المرأة عبر لوحات فنية

u0644u0648u062du0629 u062au0631u0643u064au0632
الفن عالم واسع تتخلله قصص وألوان تلمس روح الإنسان، ووسيلة فنية لإيصال رؤية الفنان للمجتمع، تماما كما هي رؤية عبير السعد، التي كان يناديها والداها منذ طفولتها بلقب «فنانتنا» لتشجيعها على الرسم الذي طالما كان شغفها الأساسي. تخرجت عبير السعد في كلية التربية الفنية بجامعة الملك عبدالعزيز، واختارت دراسة هذا التخصص حتى تتعمق في تفاصيله، وقالت لـ»مكة»: لم أتخصص بعد في نوع مخصص للفن، وذلك لأني أحب التنوع، وأي فكرة أتصورها أجربها على الفور. قضايا المرأة تتأثر عبير بما حولها من قضايا اجتماعية، والأهم هي قضايا المرأة، سواء كانت نجاحات أو إخفاقات، وتعبر عنها من خلال لوحاتها، ومن أبرز ما أنجزت لوحة تسمى «تركيز» وتدور قصتها عن المرأة المحافظة على هويتها بلبسها العباءة مع إصرارها على تغيير ما حولها بنفس الهوية، حيث حطمت الجدار القديم لتركيز نظرها خارج الجدار، وقالت اخترت الجدار كرمز لكل ما يعيق المرأة عن نجاحها. ترويج اللوحات وتضيف السعد، لم يكن من السهولة بمكان بيع اللوحات الخاصة بالفنانين إلا عند تنظيم معرض فني، أما الآن فمع وجود السوشال ميديا الوضع أصبح في منتهى السهولة، فالسوشال ميديا فتحت الأبواب لعدد من الفنانين لتقديم أنفسهم بأنفسهم دون اللجوء للمعارض، وعن لوحاتي لم أبدأ بالبيع لأن أغلب أعمالي أشاركها مع الأهل والأصدقاء فقط. تقدير الفن وقالت السعد: لم يقدر الفن بشكل كاف في مجتمعنا ولم تخصص له أركان ومعالم للعامة، وأرى أنه يجب أن يخرج من إطار حصة تربية فنية مرة واحدة في الأسبوع!، ومن المهم تكثيفه وغرسه بشكل أساسي في كل شخص، لأن الفن موجود في كل ركن من عالمنا.