كباري وجسور محدودة تستقبل القادمين إلى الطائف

مع توسع محافظة الطائف بجهتها الشمالية، إلا أن الطرق السريعة ومداخل المدينة من تلك الجهة لا تعبر بأي حال من الأحوال عن مدينة سياحية تعد الأبرز على الخارطة السعودية، حيث لم تتغير منذ عدة عقود ويسير تنفيذ طرقها كسلحفاة بحسب وصف أهالي وسكان المحافظة

u0643u062bu0627u0641u0629 u0627u0644u0634u0627u062du0646u0627u062a u0639u0644u0649 u0623u062du062f u0627u0644u062cu0633u0648u0631 u0628u0627u0644u062du0648u064au0629 u0634u0645u0627u0644 u0627u0644u0645u062du0627u0641u0638u0629 (u0639u0628u064au062f u0627u0644u0641u0631u064au062fu064a)

مع توسع محافظة الطائف بجهتها الشمالية، إلا أن الطرق السريعة ومداخل المدينة من تلك الجهة لا تعبر بأي حال من الأحوال عن مدينة سياحية تعد الأبرز على الخارطة السعودية، حيث لم تتغير منذ عدة عقود ويسير تنفيذ طرقها كسلحفاة بحسب وصف أهالي وسكان المحافظة. وقال محيل العتيبي «مواطن»: تعد الأحياء شمال الطائف، (الحوية، العرفاء، السيل الصغير والكبير، وعشيرة)، مكتظة بالسكان، مبينا أن النهضة الكبيرة في الطرق شملت معظم المحافظات، وفوجئ عند زيارته لمدن ومحافظات أخرى بالطرق الجديدة والحديثة التي تربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب، إلا أن الطائف وبالذات طرقها الشمالية لم يطرأ عليها أي تغيير أو إنشاءات جديدة منذ 25 عاما، إلا طريق واحد في العرفاء لم يكتمل ربعه والعمل به بدأ منذ ثلاث سنوات تقريبا. وطلب العتيبي من الجهات ذات العلاقة من وزارة طرق وأمانة وغيرهما أن يتم استحداث أكثر من طريق لواجهة ومدخل منطقة مكة المكرمة والمشاعر من الجهة الشمالية الشرقية، وأن تُخدم مثل هذه المنطقة بطريق دائري لكثافة العابرين وسكانها. وأبان عواض القرشي، أن الحاجة ملحة للغاية لإنشاء دائري لشمال الطائف، حيث يعد كوبري السيل المدخل الأول لمكة والذي تتوقف فيه الحركة معظم الأوقات بالذات في الذروة وأوقات خروج الطلاب والموظفين لأعمالهم. وأشار إلى أن هذا الكوبري يحتاج إلى حل جذري ونهائي لتكدس المركبات والشاحنات القادمة من ميناء جدة الإسلامي عليه، موضحا أن الكوبري يعد مدخل مكة وميقات قرن المنازل، لذلك يسبب ضيقه ومحدودية المرور فيه مشاكل كثيرة للحجاج والمعتمرين وضيوف المحافظة في أوقات الصيف وموسم الحج والعمرة. وطالب القرشي بتحويل هذه الشاحنات عن الكوبري الذي يتوسط البلد، وأن يكون طريقها بعيدا عن الكثافة السكانية، كما طالب بشمول الطائف بمشاريع النقل التي توزع على المناطق ولا ترى منها المحافظة سوى المشاريع الصغيرة والمحدودة الخدمة. وذكر محمد القثامي من سكان شمال المحافظة، أن الوضع الموجود حاليا بالنسبة للطرق مخجل جدا على محافظة تستقبل سنويا آلاف السياح وزوار بيت الله الحرام، مضيفا أن الشبكة الموجودة من الطرق أنشئت قبل أكثر من ثلاثة عقود ولم يتم فيها التخطيط المستقبلي للكثافة المتوقعة في شمال المحافظة، والتي أصبحت مقصدا لكثيرين من مناطق أخرى ومن الطائف بسبب التوسع جهة الشمال. وطالب القثامي أن يكون للطائف أكثر من دائري في الوقت الحالي لتخدم المدينة بشكل متكامل وعدم انتظار مشاريع كبيرة فالزحام خانق ومشوه لوجه المدينة. وردا على هذه المطالب أكد مدير فرع وزارة النقل بالطائف المهندس عمر الحسيني لـ»مكة»، أن شمال المحافظة يقع ضمن مخطط دائري الطائف الذي يجري العمل به منذ عدة سنوات، موضحا أن الأعمال والدراسات الاستشارية لم تنجز بعد، وأنه مخطط ليشمل الدائري جنوب المحافظة ثم منطقة الرميدة وصولا إلى كوبري الأمير محمد بالحوية حسب مرحلته الخامسة. وأبان الحسيني أن التأخر في التنفيذ، بسبب تقاطع المسؤولية بين النقل والأمانة، فكثير من مشاريع الطرق مبينة على هذه المشاريع الحيوية والتي لم تنفذ حتى اليوم ومنها الإسكان والمطار الدولي، بالإضافة لسوق عكاظ وضاحية الطائف الجديدة التي اعتمدت في شمال المحافظة وجميعها ستربط بشبكة طرق توفر الوقت والوصول السهل لسكان وزوار المحافظة. يذكر أن الطريق الدائري الوحيد بمحافظة الطائف بدأ إنشاؤه منذ قرابة ثلاثة عقود ولم ينته العمل به حتى الآن، إذ لم يشمل سوى جهة واحدة من المحافظة وهي الجهة الغربية الجنوبية وتبقت ثلاث جهات لم يظهر شيء من تأثير المشروع عليها حتى اليوم.