الحنين إلى الماضي يعيد أهالي الربيان إلى قريتهم القديمة
قاد الحنين إلى الماضي عددا من أهالي بلدة الربيان في الباحة إلى إقامة برنامج مفتوح لمدة يوم في القرية القديمة لبلدتهم، مارسوا فيه عددا من العادات والتقاليد والفنون الشعبية القديمة، واستذكروا فيه الماضي الجميل الذي يظل جزءا من متعة الحديث في المجالس للكثيرين من جيل شاخ
الخميس / 25 / شوال / 1435 هـ - 22:15 - الخميس 21 أغسطس 2014 22:15
قاد الحنين إلى الماضي عددا من أهالي بلدة الربيان في الباحة إلى إقامة برنامج مفتوح لمدة يوم في القرية القديمة لبلدتهم، مارسوا فيه عددا من العادات والتقاليد والفنون الشعبية القديمة، واستذكروا فيه الماضي الجميل الذي يظل جزءا من متعة الحديث في المجالس للكثيرين من جيل شاخ. وأوضح نائب معرف القرية سعيد عطية آل مقنع «ما زلنا نلحظ أن شريحة من كبار السن من الشيوخ والكهول يميلون لمداعبة الماضي في مجالسهم العامة»، مشيرا إلى أن جيل الشباب يستمتع بتلك الأحاديث عن ذلك العصر الجميل الذي عاشوه مع أقرانهم في تلك الحقبة. موضحا أن الفكرة بدأت عقب إحدى جلسات السمر في القرية، حيث اتفق الجميع على زيارة القرية القديمة وتنفيذ عدد من العادات والتقاليد والفنون الشعبية كالعرضة والمسحباني وغيرها، وذلك بتواجد عدد من أبناء القرية من مختلف الأعمار، مؤكدا أن البرنامج ترك انطباعا رائعا لدى الجميع، ودعا الهيئة العامة للسياحة والآثار للاهتمام بقريتهم وإعادة ترميمها من أجل الحفاظ على التراث العمراني والثقافي واستثمار المقومات السياحية الكامنة، إضافة إلى استثمار المساكن القديمة وإحيائها، ووضع القرية السياحية على الخريطة السياحية للمملكة. يقول عوضة الزهراني، أحد الأهالي، إن لديه عددا من الوثائق القديمة الشاهدة على قدم هذه القرية وما تضمه من مبان عملت بطريقة احترافية ومتجاورة تدل على عمق العلاقة بين سكانها في ذلك العصر. وأشار إلى وجود الجامع القديم الذي يحتوي على كل الخدمات والمرافق التي تتناسب مع تلك الحقبة من الزمن من بئر ومواقع للوضوء وجلسات عقب الصلاة. وشدد المشاركون في الزيارة على أهمية إعادة تأهيل القرية وتنظيف شوارعها وإنارتها وتشغيلها وفتحها أمام السياح والزوار، واستغلال ما تتمتع به من موقع ومساحة ومميزات تراثية قديمة.