وداع النجمي بحزن العامين
بعد نحو عامين من اختفائه عن أسرته، والعثور عليه مقتولا، شيع أهالي العاصمة المقدسة عصر أمس الشاب أسامة النجمي ١٧ عاما، في مقبرة الشرائع بمكة المكرمة، بعد الصلاة عليه بالمسجد الحرام، وحضر الدفن جموع غفيرة من ذوي ومحبي الفقيد الذين حرصوا على مواساة أسرته والتخفيف من مصابهم، وذلك بعد العثور على «أسامة» مقتولا بعدة طعنات، ومرميا بمنطقة خالية مجاورة لخط الصهوة شرق العاصمة المقدسة
الاثنين / 22 / شوال / 1435 هـ - 22:15 - الاثنين 18 أغسطس 2014 22:15
بعد نحو عامين من اختفائه عن أسرته، والعثور عليه مقتولا، شيع أهالي العاصمة المقدسة عصر أمس الشاب أسامة النجمي ١٧ عاما، في مقبرة الشرائع بمكة المكرمة، بعد الصلاة عليه بالمسجد الحرام، وحضر الدفن جموع غفيرة من ذوي ومحبي الفقيد الذين حرصوا على مواساة أسرته والتخفيف من مصابهم، وذلك بعد العثور على «أسامة» مقتولا بعدة طعنات، ومرميا بمنطقة خالية مجاورة لخط الصهوة شرق العاصمة المقدسة. وكانت حادثة مقتل الشاب أسامة النجمي، شغلت الرأي العام، وتابعت «مكة» أحداثها، التي بدأت باختفائه فجأة عن أسرته قبل عامين، وبالسؤال عنه ذكر شقيقه أنه شاهد أسامة راكبا مع صديقه ولا يعلم أين وجهتهما وبعد غيابه عن أهله عدة ساعات، أبلغت أسرته الجهات الأمنية التي باشرت البحث عنه بشكل مكثف وتم على إثره إلقاء القبض على آخر شخص كان معه المقتول، إضافة إلى آخر، بعد أن حامت حولهما الشبهات وجرى إيقافهما قرابة ستة أشهر، وبعد ثبوت أدلة قطعية عليهما تم إطلاق سراحهما بكفالة حضورية مع استمرار البحث ومحاولة فك غموض اختفاء أسامة. وقبل ثلاثة أشهر عثر أحد الأشخاص على هيكل عظمي بمنطقة خالية، وعلى الفور انتقلت الفرق الأمنية وخبراء الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي للموقع، وبعد التحقيقات ونتائج فحص الحمض النووي، اتضح أن الهيكل العظمي يعود لأسامة النجمي، وعلى إثر ذلك جرى تكثيف التحقيقات وحصر المعلومات عن الجريمة، حتى اعترف أحد الأشخاص ممن سبق إيقافه على ذمة القضية، بأنه والموقوف الآخر الذي كان معه وشخص ثالث، هم من خطفوا أسامة وتركوه يصارع الموت بعد الاعتداء عليه وطعنه عدة طعنات، واستكملت الجهات الأمنية سير القضية بالقبض على الجانيين الآخرين. وأوضحت مصادر أمنية أن اثنين من الجناة اعترفا بكافة تفاصيل جريمتهما، فيما أنكر الثالث كافة التهم المنسوبة إليه، رغم أن اللذين اعترفا أكدا أنه كان معهم أثناء تنفيذ الجريمة وأنه شاركهم في كافة الأحداث، وبينت مصادر أن التحقيقات ما زالت مستمرة رغم قوة الأدلة والبراهين التي تشير إلى أنهم هم الجناة. من جهته أكد «مهدي النجمي» شقيق المجني عليه، أنه هو وأشقاءه ما زالوا متمسكين بحقهم الشرعي، وأكد ثقته المفرطة في القضاء، مشيرا إلى بشاعة الجريمة التي ارتكبت بحق شقيقه، قائلا إن والدته ما زالت تصارع ألم فقد فلذة كبدها.