تجار يدفعون لمن يجد الحبارى لصقورهم

يدفع تجار «صقارون» لمن يكفيهم عبء البحث عن طائري الحبارى والسمقان في صحاري الشمال مبالغ كبيرة تتمثل في 10 آلاف ريال لما يسمونه «شوفة عين» إي إنه يشاهدها بعينه، ويدفعون مبلغ 3 آلاف ريال «للجرة» أي أثرها على الأرض ومبلغ 1000 ريال لطائر السمق، وهو من الطيور المفضلة للصقر، وذلك عبر توزيعهم لكروتهم على المواطنين في محطات الوقود موضحين في هذه النشرات أرقام جوالاتهم وقنواتهم عبر أجهزة اللا سلكي ويكون الدفع نقدا

u0639u0628u064au062f u0627u0644u0639u0645u0631

يدفع تجار «صقارون» لمن يكفيهم عبء البحث عن طائري الحبارى والسمقان في صحاري الشمال مبالغ كبيرة تتمثل في 10 آلاف ريال لما يسمونه «شوفة عين» إي إنه يشاهدها بعينه، ويدفعون مبلغ 3 آلاف ريال «للجرة» أي أثرها على الأرض ومبلغ 1000 ريال لطائر السمق، وهو من الطيور المفضلة للصقر، وذلك عبر توزيعهم لكروتهم على المواطنين في محطات الوقود موضحين في هذه النشرات أرقام جوالاتهم وقنواتهم عبر أجهزة اللا سلكي ويكون الدفع نقدا. «مكة» اتصلت على أحد أصحاب العروض والذي أكد الأمر، موضحا أن قلة أعداد الحبارى وندرتها دفعتاه إلى تحديد هذا المبلغ، مضيفا أنه سعر عادل له ولمن يجدها. وقال القناص عبيد العمر إن هؤلاء الأثرياء أفقدوا الصيد بالصقور متعته، فالتعب بالبحث عن الحبارى جزء من المتعة، وهؤلاء يأتون مباشرة لإطلاق صقورهم دون عناء البحث. وأضاف أنهم يدفعون مبالغ طائلة نظير أثر الحبارى الحديث أو مشاهدتها بالعين المجردة، مما دعا شباب تلك المناطق إلى البحث عن الحبارى على الرغم من وعورة الطرق، وأوضح العمر أن الاتصال بهؤلاء التجار سهل عبر جوالاتهم وأجهزة اللا سلكي.