مواطنون: مخالفات مرور بريدة لن تضبط السير
أبدى عدد من أهالي بريدة انزعاجهم من كثرة النقاط المرورية، مشيرين إلى أنها لم تؤد الغرض المطلوب منها بضبط السير لكونها تركزت على مخالفات ثانوية، وأن أغلب المخالفات انحصرت في التظليل وعدم ربط حزام الأمان على حد قولهم، وأبانوا أن هناك حلولا وطرقا كثيرة لضبط السير وتثقيف السائقين لتجنب الوقوع في المخالفات المرورية
الجمعة / 5 / شوال / 1435 هـ - 00:30 - الجمعة 1 أغسطس 2014 00:30
أبدى عدد من أهالي بريدة انزعاجهم من كثرة النقاط المرورية، مشيرين إلى أنها لم تؤد الغرض المطلوب منها بضبط السير لكونها تركزت على مخالفات ثانوية، وأن أغلب المخالفات انحصرت في التظليل وعدم ربط حزام الأمان على حد قولهم، وأبانوا أن هناك حلولا وطرقا كثيرة لضبط السير وتثقيف السائقين لتجنب الوقوع في المخالفات المرورية. ويرى المواطن سليمان هادي أن بعض الطرق المزدوجة أصبحت مواقف للسيارات مما أدى إلى ازدحام الطريق في مسار واحد، مضيفا أنه من الملاحظ تهاون بعض السائقين في الالتزام بعدم عكس السير عند الدوارات لعدم وجود منافذ تتيح الرجوع للخلف قبل الدوار وهذه مشكلة حلها بيد الأمانة بوضع منافذ وإنهاء المشكلة. ويضيف هادي بأن ضبط السير ليس بحاجة إلى نقاط تفتيش وتأخير سالكي الطرق، بل بحاجة للوعي بأهمية الأنظمة المرورية والعمل المروري الميداني المنظم، واختتم قائلا: رأينا عملا منظما من المرور مشكورا في الأسواق الداخلية ببريدة وتحديدا شارع الصناعة خلال شهر رمضان الذي أتمنى أن يُطبق على مدار العام. فيما قال حمد السالم: نلاحظ في الدول المجاورة أن المواطن السعودي يلتزم بأنظمة القيادة في المسار المخصص، ولكن عندما يعود يترك الانضباط مما يعرقل حركة السير، ومن هذا المنبر نطالب مدير إدارة مرور القصيم العميد عبدالله السحيباني، بتبني حملة «التزم بمسارك» لزيادة الوعي والتثقيف بأهمية الالتزام بالمسار وتكثيف الحملات المرورية التي تستهدف الشباب، كما نتمنى وجود تنسيق بين إدارة المرور وأمانة المنطقة وعدم فتح الطرق الحديثة إلا بعد اكتمالها. أما المواطن خلف العبدالله فيناشد المرور السري بضبط المفحطين وتكثيف الرقابة على طريق الملك عبدالعزيز باتجاه جامعة القصيم والذي لا يخلو من السرعة الجنونية وقطع إشارة القرعاء والتي دائما ما تخلف حوادث شنيعة. بدورها «مكة» اتصلت بالناطق الإعلامي لإدارة مرور بريدة المقدم علي اللاحم للرد على بعض الاستفسارات غير أنه لم يرد حتى لحظة إعداد هذا التقرير.