باعة الألعاب النارية يغرقون الأسواق قبل العيد
بينما لا يكف باعة الألعاب النارية عن التفنن في عرضها وإغراق الأسواق بأنواعها المتباينة كما ألوان الطيف وإغراء الأطفال بشرائها، أعدت إدراة الدفاع المدني بمحافظة الطائف العدة لمضاعفة الجهود وتكثيف تواجد دوريات السلامة بالأسواق والمتنزهات للتدخل السريع حيث تزداد خلال العشر الأواخر من رمضان المنافسة بين بائعي الألعاب النارية «الطراطيع» وملاحقيهم من الجهات الأمنية لضبطها لما تشكله من خطر على الأرواح والممتلكات في مشهد يتكرر كل عام
الجمعة / 28 / رمضان / 1435 هـ - 22:15 - الجمعة 25 يوليو 2014 22:15
بينما لا يكف باعة الألعاب النارية عن التفنن في عرضها وإغراق الأسواق بأنواعها المتباينة كما ألوان الطيف وإغراء الأطفال بشرائها، أعدت إدراة الدفاع المدني بمحافظة الطائف العدة لمضاعفة الجهود وتكثيف تواجد دوريات السلامة بالأسواق والمتنزهات للتدخل السريع حيث تزداد خلال العشر الأواخر من رمضان المنافسة بين بائعي الألعاب النارية «الطراطيع» وملاحقيهم من الجهات الأمنية لضبطها لما تشكله من خطر على الأرواح والممتلكات في مشهد يتكرر كل عام. ويرى فارس الزهراني أنها ظاهرة متكررة تحتاج لمزيد من الرقابة والمتابعة من الجهات الأمنية للحد من انتشارها داخل الأسواق وفي محيطها والمشكلة الكبيرة أنها تباع من قبل أطفال أو مراهقين. ويرى محمد الغامدي أن الظاهرة تحتاج لمزيد من التشديد على الموردين الذين يجعلون بائعي القطاعي في الواجهة ليسوقوها بين الأطفال لما لها من جاذبية لدى هذه الفئة. وقال سامي الوقداني إن الطراطيع بما تشكله من خطورة على أرواح الناس وممتلكاتهم تتطلب خطة موسمية تطبق على مراحل بحيث لا تسمح لموردي وباعة الطراطيع بتوزيعها على المواطنين، كما أن هناك نقطة مهمة تتمثل في أيام العيد التي يزداد فيها البيع وتغيب فيها المتابعة والرقابة بالأسواق. في موازاة ذلك، أوضح نائب الناطق الإعلامي للدفاع المدني بالطائف النقيب محسن الحمياني، أنه تمت مضاعفة الجهود والإجراءات الوقائية خلال العشر الأواخر من رمضان الحالي وذلك بدعم المناطق الأشد ازدحاما والأسواق والمتنزهات بعدد من الوحدات ودوريات السلامة من أجل التواجد المباشر بالقرب من الحدث وتسهيل الانتقال لأي حالة. وأضاف أن المهمات تشمل عددا من وحدات الإطفاء والإنقاذ و13 دورية سلامة مجهزة بأدوات ومعدات التدخل السريع لأي طارئ. وأهاب الجميع باتباع إرشادات السلامة في مواقع التجمعات والقيام بالإشراف والرقابة على الأطفال فيما يخص تداول واقتناء الألعاب النارية تفاديا لوقوع أي أضرار وخسائر في الأرواح. إلى ذلك، يثير بائعو الألعاب النارية الفزع بين المتسوقين بعروضهم التي لا تخلو من التجريب في أسواق أبا السعود خصوصا السوق الشعبي غرب سوق النساء بنجران مستغلين غياب الرقابة. ولا يتورع هؤلاء الباعة الجائلون عن إشعال «الطراطيع» وسط تجمع من الصبية والمراهقين لإغرائهم بشرائها دون الاكتراث لخطورة الأمر وما يتسببون به من رعب في نفوس المارة والمتسوقين حسبما أكده بعض المواطنين. ويقول حسن حيدان: ذهبت إلى السوق مساء الأربعاء ووجدت عددا من الباعة المتجولين يقومون بترويج الألعاب النارية وإشعالها في السوق وسط تجمع المراهقين مسببين الذعر بين المارة لما في تلك المفرقعات من خطر، وقد فقد أحد أقاربي يده بسبب تلك الألعاب النارية حيث انفجرت بها لعبة ذات قاعدة بعد أن فشل في إطلاقها بينما كان في سطح المبنى وكادت تسقط على النساء والأطفال في أحد الأفراح. أما محمد البكري وهو صاحب محل فيقول إن باعة الألعاب النارية يقومون بمضايقة زبائننا بإطلاقها أثناء تجمع يزيد عن 40 مراهقا، والبعض منهم يستقل سيارة مما يسبب زحاما مروريا في الشوارع ويضر بمصالحنا التي ترتبط بالأعياد. ناصر اليامي يقول: ذهبت مع عائلتي إلى سوق أبا السعود وعند وصولي إلى محلات الملابس النسائية وبرفقتي أطفالي وزوجتي فوجئت بوجود عدد من الشباب على الرصيف المقابل للمحلات على بعد نحو 6 أمتار وكانوا يهمون بإشعال الألعاب النارية التي تنفجر في اتجاهات متعددة ويصاحبها صوت قوي مرعب مما اضطرني إلى الدخول في أقرب محل لتجنب انفجارها أمامنا، وبعد أن ساد الهدوء بالمكان اتجهت إلى المحل الملاصق واختصرت التسوق على محلين فقط ثم عدت إلى منزلي قبل حدوث ما لا تحمد عقباه. وناشد اليامي الجهات المختصة بالتدخل لمنع بيع الألعاب النارية للأطفال لما تسببه من أضرار وتشوهات وهدر للمال ورعب للمتسوقين.