العساف: مشروع دار الهجرة فريد في التصميم والتوقيت
وصف وزير المالية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة الدكتور إبراهيم العساف في تصريح أمس مشروع شركة دار الهجرة بالمدينة المنورة بأنه فريد من نوعه لنواح عدة، وقال إن المشروع هو أكبر مشروع يقوم صندوق الاستثمارات العامة بتنفيذه في المدينة المنورة، وفريد لأنه يخدم الحجاج والمعتمرين والزوار وفريد في تصميمه وفي التوقيت
الأربعاء / 26 / رمضان / 1435 هـ - 21:30 - الأربعاء 23 يوليو 2014 21:30
وصف وزير المالية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة الدكتور إبراهيم العساف في تصريح أمس مشروع شركة دار الهجرة بالمدينة المنورة بأنه فريد من نوعه لنواح عدة، وقال إن المشروع هو أكبر مشروع يقوم صندوق الاستثمارات العامة بتنفيذه في المدينة المنورة، وفريد لأنه يخدم الحجاج والمعتمرين والزوار وفريد في تصميمه وفي التوقيت. وأضاف العساف أن المشروع سيخدم زوار المدينة المنورة والمواطنين كقطاع خاص وغيرهم، وخصوصا مع إعادة التخطيط بالمنطقة المركزية مع توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد النبوي، مبديا تطلعه بأن يكون المشروع جاهزا خلال سنتين بحيث يقدم الخدمة للزوار عندما تتم إزالة بعض الفنادق والمنشآت المحيطة بالحرم النبوي، مشيرا إلى أنه جزء من منظومة متكاملة لتطوير المدينة المنورة، وكذلك الخدمات للزوار والحجاج والمعتمرين. في سياق متصل اطلع وزير المالية مساء أمس الأول على سير أعمال مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المسجد النبوي الشريف. وتجول الوزير في المشروع برفقة رئيس مجموعة بن لادن السعودية المهندس بكر بن محمد بن لادن وكبار مهندسي المشروع منطقة شرق الحرم النبوي، وشاهد عرضا مصورا عن مراحل التوسعة وخطة العمل المعدة لها.
100 برج و40 ألف غرفة
دشن أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان رئيس هيئة تطوير المدينة المنورة، مساء أمس الأول مشروع شركة دار الهجرة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة بوزارة المالية، بحضور وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف ووزير الحج الدكتور بندر الحجار. وتبلغ مساحة موقع المشروع نحو 1.6 مليون متر مربع ويقع على بعد 3 كيلو مترات جنوب غرب المسجد النبوي الشريف، ويبعد نحو 3 كيلو مترات من الميقات، و900 متر من مسجد قباء، ويضم المشروع نحو 100 برج إداري وسكني ليتسع عند اكتماله لما يزيد على 120 ألف نزيل موزعين على 40 ألف غرفة من درجة الأربعة والخمسة النجوم، ومصنفة إلى غرف نموذجية للضيوف تصل القدرة الاستيعابية للغرفة الواحدة فيها لثلاثة أسرة، كما تشمل غرفا وأجنحة لرجال الأعمال، ويحتوي كل فندق على صالة واسعة للاستقبال وصالات للانتظار بطابع معماري فريد، بجانب المطاعم، والمقاهي ومراكز الأعمال لتلبية حاجات جميع النزلاء. وزودت الفنادق بأعداد مصاعد مدروسة تؤمن حركة انتقال عمودي سريع تلبي حاجات النزلاء في الوصول إلى الدور الأرضي لتأدية الصلوات في أوقاتها، كما يشتمل المشروع على مبنى لوزارة الحج ولجنة الحج المركزية بالمدينة المنورة المطل على طريق الهجرة بالإضافة إلى المكاتب الإدارية لبعثات الحج والمؤسسة الأهلية للأدلاء، ومؤسسات الطوافة، والنقابة العامة للسيارات، ووكالات السفر والسياحة، والبعثات الطبية، وتصل القدرة الاستيعابية لهذه المكاتب مجتمعة إلى نحو 31 ألف موظف، وقد تم تخصيص الأدوار السفلية لمواقف السيارات، بالإضافة إلى الخدمات الالكتروميكانيكية، إضافة إلى تصميم المسجد الكبير في الناحية الجنوبية الشرقية من المشروع ليتسع لنحو 15 ألف مصل، وكذلك مستشفى في الناحية الغربية تصل قدرته الاستيعابية لنحو 400 سرير يخدم المشروع والمناطق المجاورة، ويتوسط المشروع محطة نقل مركزية ومركز تجاري وتتميز هذه المنطقة بسهولة الوصول إليها، وتؤمن المحطة النقل لـنحو 84 ألف حاج من وإلى المسجد النبوي الشريف بواسطة محطة مترو ذات مسار مرتفع وباصات ترددية، أما الباصات المحلية التي تقتصر خدماتها داخل حدود المشروع فتؤمن نقل الحجاج من الفنادق التي يقيمون فيها إلى محطة المترو المذكورة وترتبط المحطة بالمركز التجاري مباشرة مما يسهل الوصول إليه، ويتألف هذا المركز من ثلاثة أدوار تمتد على مساحة نحو 71 ألف متر مربع.