تصاريح سُفر الحرم تثير خلافات مع حراس الأبواب

تسبب المواد الغذائية التي يحملها زوار المسجد الحرام خلافات يومية بين موظفي أبواب المسجد وحاملي تلك الأطعمة، خاصة سلال الإفطار التي تحوي عدة أصناف من الشاي والقهوة والفطائر، وذلك لحمل مواطنين تصاريح دخول إلى أسطح الحرم لبسط سفرهم لتفطير الزوار، في الوقت الذي يمنع فيه آخرون لعدم حصولهم على التصريح

u0645u0648u0638u0641u0648u0646 u0639u0646u062f u0625u062du062fu0649 u0628u0648u0627u0628u0627u062a u0627u0644u062du0631u0645 (u064au0627u0633u0631 u0628u062eu0634 )

تسبب المواد الغذائية التي يحملها زوار المسجد الحرام خلافات يومية بين موظفي أبواب المسجد وحاملي تلك الأطعمة، خاصة سلال الإفطار التي تحوي عدة أصناف من الشاي والقهوة والفطائر، وذلك لحمل مواطنين تصاريح دخول إلى أسطح الحرم لبسط سفرهم لتفطير الزوار، في الوقت الذي يمنع فيه آخرون لعدم حصولهم على التصريح. وتقضي تعليمات الرئاسة العامة لشؤون الحرمين بعدم السماح بإدخال أي مواد غذائية إلى المصليات الداخلية، مستثنية التمر والقهوة، ما يثير حفيظة مواطنين يأتون إلى الحرم بأطعمة لتوزيعها، لا سيما على الأسطح التي تشهد تسامحا أكثر من غيرها فيما يتعلق بتلك الاشتراطات، لبعدها عن المطاف ومرافق الحرم الأخرى. وأعرب المواطن هايل الرويلي عن استيائه من منعه الصعود إلى سطح الحرم للإسهام في تفطير الصائمين، مؤكدا أنه شاهد مواطنين سمح لهم بالدخول، رغم كونهم يحملون نفس المواد التي منع من الدخول بسببها، مطالبا بآلية تساوي بين رواد بيت الله الحرام. في المقابل، أوضح مدير إدارة الأبواب بالمسجد الحرام عبدالله الطميح أن رئاسة الحرمين وجهت بعدم السماح بإدخال أي مواد غذائية للمسجد الحرام، وطلبت من الجهات العاملة داخل الحرم الالتزام بتلك التعليمات، وعدم السماح بأي مخالفة بغض النظر عن ممارسها. وطالب الزوار والمعتمرين بتفهم خصوصية الحرم وقدسيته، والإسهام في المحافظة على مرافقه بعدم مخالفة التعليمات المتعلقة بالأطعمة، مؤكدا أن موظفي الأبواب يتبعون تعليمات واضحة ومحددة، ولا ينبغي لأحد أن يتطاول عليهم.