مباركي: جمهور جويدة والعشماوي صبايا ومن لايفقهون الشعر

شن الشاعر محمد مسير مباركي هجوماً لاذعاً على عدد من الشعراء وجمهورهم، أمثال الدكتور عبد الرحمن العشماوي واصفاً جمهوره بأن 95% منه لا يفقه من الشعر إلا اسمه، وكذلك الشاعر المصري فاروق جويدة معتبراً جمهوره من الصبايا اللاتي لا يفهمن إلا في الماكياج

شن الشاعر محمد مسير مباركي هجوماً لاذعاً على عدد من الشعراء وجمهورهم، أمثال الدكتور عبد الرحمن العشماوي واصفاً جمهوره بأن 95% منه لا يفقه من الشعر إلا اسمه، وكذلك الشاعر المصري فاروق جويدة معتبراً جمهوره من الصبايا اللاتي لا يفهمن إلا في الماكياج. وأثار مباركي حفيظة عدد من الشعراء خلال جلسة جمعته مع شعراء وأدباء على هامش إحدى الفعاليات الثقافية بأدبي المدينة المنورة أمس الأول حين قال: إن الشاعر الذي يحفظ شعره في الغالب الأعمّ ليس شاعراً جيّداً، لأن الشعر الفصيح لم يعد سليقة الشعراء وإنما هو محاولة للتعبير بما نعلم من اللغة، على ح تعبيره. ودلل مباركي في تصريحات لـ لـ'مكة' مفصلا وجهة نظره بقوله: إننا لو نظرنا إلى تجربة الشاعرين أحمد شوقي وحافظ إبراهيم لوجدنا أن أحمد شوقي لا يحفظ شعره، بينما حافظ إبراهيم كان يلقي الشعر من حفظه، ولو تأمّلنا الشعر عندهما لوجدنا أن شوقي هو الشاعر، لافتاً إلى أن كثيراً من شعراء العامية يحفظون ما يتوهّمون أنه القصيدة أو الشعر، فمثلاً نجد خلف بن هذال يلقي 200 بيت من حفظه، ولكن لا يطرب له غير العامة، وقال: تماماً كجمهور عبدالرحمن العشماوي مع أن العشماوي أفضل بالنسبة لي من ابن هذال ، وإن كان 95% من جمهور العشماوي لا يفقه من الشعر إلا اسمه، وكذلك فاروق جويدة في مصر الذي جمهوره دائماً صبايا لا يفهمن إلا في المكياج والموضة النسائية، مشيراً إلى أنه قد نجد للعشماوي ولجويدة من بين كل مئة بيت، بيتاً واحداً يستحق أن يقال أنه شعر، ولكن البيت لا يصنع الشاعر. رد النهاري الشاعر معبر النهاري والذي طرحت عليه 'مكة' تلك الإشكالية للرد عليها فأوضح أن الشعر عملية إبداعية تحتاج إلى أن تمر بمراحل العمليات الإبداعية، مشيراً إلى أن الرأي لا يمكن حصره في أنموذجين أو ثلاثة فقط بل يجب أن تخضع هذه المقوله لبحث متخصص وإذا كان هناك من يرى أن شوقي هو الشاعر لأنه فقط لا يحفظ شعره فهل عندها تلغى شاعرية عبد الله البردوني والعملاق الجواهري ممن يحفظان شعرهما وشعر غيرهما. الشعر هو المعيار من جانبه أكد الشاعر يوسف الرحيلي أن هناك اختلافاً نوعياً بين الشعراء في طقوس الكتابة فالبعض قليل المراجعة، والتنقيح والبعض يبالغ في ذلك إلى درجة الوسوسة، ومن الطبيعي أن الشعراء المنقحين أكثر حفظًا لشعرهم ، ولا ينبغي أن نحمل هذا الأمر أكثر مما يحتمل ولا ينبغي أن يربط هذا الأمر بقدرة الشاعر، فالشعر ذاته هو المعيار الوحيد.