أوقاف السلطان خشقدم المملوكي
هو صاحب مدفع رمضان، الذي استحدثه في حادثة لطيفة أثناء تجربة أحد المدافع في مصر، وكان وقت الإفطار من رمضان في 958هـ، فظن الناس أنه تنبيه إلى وقت الإفطار ودخول المغرب، فتوجه الناس والعلماء إليه بأن يثبت هذا الأمر طيلة رمضان، فأصبح عادة حتى الآن، وسمي بمدفع الحاجة فاطمة زوجة السلطان لأنها من توسط في الأمر لدى السلطان
الاحد / 6 / ربيع الأول / 1436 هـ - 21:30 - الاحد 28 ديسمبر 2014 21:30
هو صاحب مدفع رمضان، الذي استحدثه في حادثة لطيفة أثناء تجربة أحد المدافع في مصر، وكان وقت الإفطار من رمضان في 958هـ، فظن الناس أنه تنبيه إلى وقت الإفطار ودخول المغرب، فتوجه الناس والعلماء إليه بأن يثبت هذا الأمر طيلة رمضان، فأصبح عادة حتى الآن، وسمي بمدفع الحاجة فاطمة زوجة السلطان لأنها من توسط في الأمر لدى السلطان. من هو هذا السلطان؟إنه الملك الظاهر أبوسعيد سيف الدين خشقدم بن عبدالله الناصري المؤيدي أحد سلاطين الدولة المملوكية، ينسب إلى التاجر الذي جلبه إلى مصر (الخواجة ناصر الدين)، ثم باعه للملك المؤيد فنسب إليه. أعتقه الملك المؤيد وعينه جمدار، والجمدار هو المشرف على ملابس السلطان، ثم صار خاصكيا أي من الحرس الخاص للملك. وأخذ يترقى في عهد الملك الظاهر جقمق وفي دولة السلطان إينال حتى أصبح أتابكا أي قائد الجيش، ثم أخذ السلطنة بعد خلع المؤيد أبي الفتح أحمد. حكم ست سنين وأشهرا، توفي بعد مرض ألم به أربعين يوما سنة 1467م، وكانت أوقافه كثيرة جدا كما هو مدون في الدفاتر السلطانية في مواقع متعددة من الحرم، مثال ذلك ما هو في جهة المسعى من حارة القرارة رقم 138 صحيفة 62/2 من الفيلم 36، وفي حارة الشامية بقرب باب الباسطية ملاصقا لباب رباط الزمامية، وفي زقاق الكراث عن يسار الداخل إليه من جهة سوق الخضرية الشهير بالمنشية إلى شارع المسعى، إلى غير ذلك من الأوقاف. وحسبما هو موجود في الصكوك أنه كان يطلق عليه اسم الزمامي ولا يبعد أن يكون سببه قربه من باب رباط الزمامية، أو بسبب خدمته لماء زمزم أو لشيء من ذلك.