ثامر أبو غليه آمن بفكرته فطبقها لتنمية المجتمع

لن ينهض المجتمع وحضارته بدون تنمية، هذا ما آمن به عضو لجنة التدريب بغرفة مكة وعضو مكتب الزمازمة ثامر أبو غليه، إذ حول هذا الإيمان إلى مشاريع تطويرية على أرض الواقع، منها شركة بناء الإنسان ومجموعة رواحل مكة التطوعية

u0627u0628u0648 u063au0644u064au0647

لن ينهض المجتمع وحضارته بدون تنمية، هذا ما آمن به عضو لجنة التدريب بغرفة مكة وعضو مكتب الزمازمة ثامر أبو غليه، إذ حول هذا الإيمان إلى مشاريع تطويرية على أرض الواقع، منها شركة بناء الإنسان ومجموعة رواحل مكة التطوعية. وقدم أبو غليه، أربعة برامج رئيسة تستهدف الأطفال واليافعين الذين تبدأ أعمارهم من أربعة أعوام إلى 17 عاما، حيث بدأ ببرنامج لغرس القيم والمبادئ والمهارات، وبرنامج التاجر الصغير لتعليم الصغار مهارات الأعمال والدخول في سوق العمل، وبرنامج ملهمون لتنمية واستثمار المواهب الشخصية، أما البرنامج الرابع مجموعة من الرحلات الهادفة داخل وخارج المملكة، وهي مقدمة للجنسين. وأشار أبو غليه، إلى أن فكرة نادي ملهمون، هي استثمار المواهب الشخصية وتحويلها إلى مبادرات واقعية، واستثمار الإجازة الصيفية بشكل رئيس وأوقات فراغ الأطفال واليافعين، إذ كانت هناك مبادرات طبقت على أرض الواقع، حيث اشتركت صغيرات رائدات أعمال في عمل مشروع بعنوان أياد ملهمة، وحولن موهبتهن إلى مشروع عملي مثل الرسم الجرافيتي والتصميم على الملابس والتصوير، وجرى بيع الناتج لفئات المجتمع، كناتج أصغر رائدات أعمال. وأضاف أن رواحل مكة تعد مجموعة تطوعية شبابية هدفها خدمة مكة والارتقاء بالمجتمع المكي، بتقديم مجموعة من الفعاليات والمبادرات، أما الهدف من رحلات المجموعة إضافة قيمة ورسالة تجمع بين التعليم والتدريب والاستكشاف، والجانب الترفيهي والسياحي، إذ جمعنا بين الجانب التطويري والاستكشافي مع الجانب الترفيهي السياحي، لتكون الرحلات قيمة مضافة ورسالة نوصلها إلى الجميع. ومنح أبو غليه وقته في رمضان لوضع خطط وبرامج ستطلق بداية الفصل الدراسي، مثل بعض الرحلات التطويرية وبرنامج ملهمون وبرنامج التاجر الصغير الذي يستهدف مهارات أعمال الأطفال.