كثرة هواجيسي فن الشارع بعيدا عن نخبوية الصالات الفنية

يعد فن الشارع العلامة الفارقة في كل بلد، وقد لا تعطى مكانته أو دلالاته أهمية كونه في نظر كثيرين مجرد «خربشة» على الجدران، «كثرة هواجيسي» المكان الذي حاول التعبير عن نبض الشارع السعودي بمشاركة 18 فنانا وفنانة، وتوفير مساحات للشباب لتقديم رسائل ترتقي بمحتوى هذا الفن، المقام في العمارية بجدة ضمن فعاليات «21، 39» فن جدة، ويستمر حتى 19 فبراير

u0645u0627u0632u0646 u0627u0644u0634u0645u0631u0627u0646u064a u0628u062cu0627u0646u0628 u0639u0645u0644u0647 (u0645u0643u0629)

يعد فن الشارع العلامة الفارقة في كل بلد، وقد لا تعطى مكانته أو دلالاته أهمية كونه في نظر كثيرين مجرد «خربشة» على الجدران، «كثرة هواجيسي» المكان الذي حاول التعبير عن نبض الشارع السعودي بمشاركة 18 فنانا وفنانة، وتوفير مساحات للشباب لتقديم رسائل ترتقي بمحتوى هذا الفن، المقام في العمارية بجدة ضمن فعاليات «21، 39» فن جدة، ويستمر حتى 19 فبراير. في أماكن كثيرة من العالم يعبر الرسم على الجدران القلق الحقيقي لأفراد المجتمع، فاشتهرت شوارع يتجمع بها الفنانون ويقصدها عشاق الفن، لكن ماذا عن الشارع السعودي، هل هو مجرد قصائد الحب التي نقرأ منها بيتا على جدار عشوائي؟ أم أنها أنصاف الملامح التي يرسمها الفنانون على عجالة، السؤال الذي طرحه أحد الزوار حينما تحدث عن دهشته من جمال الفكرة، «هل سيكون مفتوحا بشكل دائم للفنانين والزوار؟». تقول إحدى المنظمات رنيم الفارسي، بأن الهدف من إقامة معرض متخصص في هذا الفن هي رغبتهم بإعادته إلى الشارع، وتضيف «نود أن يعي كل الشباب في الحارة بأن الفن ليس للنخبة، وفن الشارع ليس بالضرورة أن يكون فنا تخريبيا، وإنما قد يكون وسيلة للتعبير وهو فن تجميلي تثقيفي قبل كل شيء، وبأن الفن للجميع». ويعبر الفنان المشارك مازن الشمراني عن سعادته بهذه المساحات، فقد كان يتمنى مثلها، لتحفظ الفن وتوثقه للفنانين الشباب، ويضيف «وإذا ما توفرت المساحات فلن نجد من يرسم على الجدران في الشوارع، كنت أتمنى أن أقدم شيئا للبلد في البلد، وأن أكرم شخصا أعطى هذه المنطقة الكثير، فقررت أن أرسم عمدة مشهورا بشكله الطبيعي». وما قد يلفت الزائر في كثرة هواجيسي هو تفاعل شباب الحارة بالمشاركة، وتوجيه الزوار لمكان المعرض، وحراسة المكان، فقد جمع الطبقات الاجتماعية المختلفة من مواطنين ومقيمين، وتقول الفارسي «هذا المعرض هو البداية التي نطمح من خلالها لتكرار التجربة في الأحياء الأخرى، فتغذية الثقافة البصرية وتقريب الفن من الشارع والشاب البسيط خطوة نسعى لها».