الأمن الدبلوماسي يشارك في المسجد الحرام لحماية الوفود

كشف قائد قوة الدعم للقوات الخاصة للأمن الدبلوماسي العقيد عبدالرحمن الدبيان عن مشاركة الأمن الدبلوماسي في خدمة ضيوف الرحمن في رمضان من خلال محورين، الأول بالتواجد في المسجد الحرام بواقع 260 فردا وضابطا، مقسمين على ورديات في المسعى، والثاني بقوة مخصصة في مطار الملك خالد بجدة لاستقبال وتفويج المعتمرين وضيوف بيت الله بعد أداء مناسك العمرة من الصالة الشمالية بالمطار، وكذلك قوة لحماية الشخصيات والوفود القادمة لأداء العمرة

u0627u0644u062fu0628u064au0627u0646 u064au062au062du062fu062b u0644u0640 (u0645u0643u0629) (u062eu0627u0644u062f u0627u0644u0639u062au064au0628u064a)

كشف قائد قوة الدعم للقوات الخاصة للأمن الدبلوماسي العقيد عبدالرحمن الدبيان عن مشاركة الأمن الدبلوماسي في خدمة ضيوف الرحمن في رمضان من خلال محورين، الأول بالتواجد في المسجد الحرام بواقع 260 فردا وضابطا، مقسمين على ورديات في المسعى، والثاني بقوة مخصصة في مطار الملك خالد بجدة لاستقبال وتفويج المعتمرين وضيوف بيت الله بعد أداء مناسك العمرة من الصالة الشمالية بالمطار، وكذلك قوة لحماية الشخصيات والوفود القادمة لأداء العمرة. وأبان الدبيان أن الأمن الدبلوماسي لديه 4 مشاركات في نفس المهمتين، ونجح في الأعوام السابقة في مهام تنظيم حركة المعتمرين في المسعى، وبتقسيم 180 ما بين ضباط وأفراد على أدوار المسعى الثلاثة، و80 فردا ينظمون الحركة في توسعة الملك عبدالله الجديدة. وأضاف «لدينا فرق مدربة ومتخصصة ومجهزة بكامل التجهيزيات من مركبات وغيرها، ويشرف عليهم ضباط ذوو كفاءة عالية في حماية الشخصيات والوفود من السلك الدبلوماسي». وأردف أن قوة الدعم الدبلوماسي لديها خطة في العشر الأواخر لرفع العدد بنسبة 40% عن العدد السابق.