ابن رجاء.. مدرسة في العلوم الأمنية أرست قواعد التنظيمات المرورية
طوى الموت صفحة أحد أبرز رجال الأمن العام الفريق محمد بن رجاء الحربي، بعد عمر حافل بالتجربة الإنسانية، والعطاء الوطني، إذ انتقل إلى رحمة الله فجر أمس، وأديت الصلاة عليه عصرا في مسجد الراجحي بالرياض
الأربعاء / 25 / صفر / 1436 هـ - 22:15 - الأربعاء 17 ديسمبر 2014 22:15
طوى الموت صفحة أحد أبرز رجال الأمن العام الفريق محمد بن رجاء الحربي، بعد عمر حافل بالتجربة الإنسانية، والعطاء الوطني، إذ انتقل إلى رحمة الله فجر أمس، وأديت الصلاة عليه عصرا في مسجد الراجحي بالرياض. عمل الفقيد على مدى نصف قرن في عدد من المواقع، بداية من مرور منطقة الرياض، ثم مديرا عاما للمرور، ومديرا لشرطة المنطقة الشرقية، ثم نائبا لمدير الأمن العام، كما تسلم لعدة سنوات قيادة أمن الحج، ويعود له الفضل بعد الله في العديد من التنظيمات المرورية على مستوى مناطق السعودية. ويعد ابن رجاء مدرسة في العلوم الأمنية يشهد لها عدد من كبار رجال الأمن اليوم.
بصمة مهنية
- الفريق محمد بن رجاء من الشخصيات الأمنية الذي تسلح بالوعي والمعرفة وبالخبرة الإنسانية العميقة، والتي سجلت لنفسها بصمة مهنية واضحة، وحظيت بفرصة التعرف عليه أثناء أدائه مهامه الوظيفية، ولمست أنه كان يحرص دائما على الانضباطية والالتزام بالوقت، وتأدية عمله باحترافية وكفاءة عالية، كما كان ملهما بالقراءة والاطلاع، ويعتبر من الشخصيات التي تتميز بنظرة ورؤية أمنية ثاقبة تسعى إلى التطوير والتطلع للأفضل.
المقدم محسن الشهراني - مدير الشؤون الإعلامية بالأمن العام
سرعة البديهة
- كان نعم المسؤول في جهاز الأمن العام ورجلا مخلصا وصادقا ومحبا لوطنه في كل ما يوكل إليه من مهام ومسؤوليات، وزاملته في الرحلات التفقدية السنوية مع الأمير نايف رحمه الله، والتي كانت تتم في الإشراف للتأكد من جاهزية الدولة لموسم الحج والمحافظة على سلامة الحجيج، وكان على خلق رفيع، ملما بكل ما يتطلبه الأمن من خطط لإنجاز الموسم.
فؤاد أبومنصور - وكيل وزارة البرق والبريد والهاتف لشؤون الصيانة والتشغيل السابق
علاقة خاصة بالإعلاميين
- عرفت الفريق محمد بن رجاء عام 1398هـ، وهو برتبة عقيد في بداية مسؤوليته عن الإدارة العامة للمرور، واستمرت العلاقة واللقاءات خاصة في فترة الحج عندما كان يحضر إلى مقر الأمن العام في منى، وفي جولة وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز.
- وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود كان ابن رجاء يشرف مباشرة على الحركة المرورية للحجاج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
- ارتبط مع رجال الإعلام بعلاقة خاصة، وكان دائم التجاوب معهم، ولدي العديد من المواقف والذكريات معه، وقد وصلتني منه قبل أسبوعين رسالة اعتاد إرسالها لأصدقائه مساء كل خميس، تحمل عبارات جميلة.
- نعم، مات ابن رجاء، وسيظل اسمه شاهدا على العديد من الأعمال البارزة في مجال الأمن والمرور.
خالد الحسيني - التربوي والإعلامي
الجدية والمتابعة
- عملت سنوات طويلة مع الفقيد، بداية من مرور مكة المكرمة ثم عندما كنت مديرا لإدارة التنظيم والميزانية بالأمن العام، فترة الفريق عبدالله آل الشيخ مدير الأمن العام السابق، وفي أيام الحج كنت أحد العاملين في مركز القيادة والسيطرة في مبنى الأمن العام بمنى، وكان الفريق ابن رجاء قائدا لقوات أمن الحج، وعندما تسلمت مركز إدارة شرطة العاصمة المقدسة كان الفريق نائبا لمدير الأمن العام، وهو رجل عرف عنه الجدية والاهتمام بعمله ومتابعة رجاله خاصة في مجال المرور ودعمه بالتجهيزات والآليات المتطورة في فترة إدارته له، واهتم الفقيد بالجانب الاجتماعي وعلاقته مع الناس وقربه منهم، لذلك لم يغب رغم تقاعده عن المشهد الاجتماعي، أسأل الله له الرحمة والمغفرة والعزاء لأسرته.
العميد م.عبدالله رمضاني - مدير شرطة العاصمة المقدسة سابقا