النوارية واجهة مكة بلا صرف صحي

على أطراف العاصمة المقدسة يقع حي النوارية، وهو من الأحياء المكية الجديدة، ويطلق عليه «ضاحية النوارية» ويربط القادمين من المدينة المنورة إلى مكة، ويضم آلاف السكان الذين تفرقوا من داخل أحياء مكة القديمة بعد بدء مشاريع التطوير

u0637u0631u064au0642 u0627u0644u0645u062fu064au0646u0629 u0627u0644u0630u064a u064au0645u0631 u0639u0644u0649 u062du064a u0627u0644u0646u0648u0631u064au0647 u0641u064a u0645u0643u0629 (u0639u0628u062fu0627u0644u0644u0647 u0627u0644u0634u0646u0642u064au0637u064a)

على أطراف العاصمة المقدسة يقع حي النوارية، وهو من الأحياء المكية الجديدة، ويطلق عليه «ضاحية النوارية» ويربط القادمين من المدينة المنورة إلى مكة، ويضم آلاف السكان الذين تفرقوا من داخل أحياء مكة القديمة بعد بدء مشاريع التطوير. من جهته قال أحد سكان النوارية ويدعى إبراهيم العيسى إن الضاحية كان ينقصها منذ البداية كثير من الخدمات التي تتوفر في مختلف الأحياء الحديثة، من مياه وصرف صحي وسفلتة وصيانة طرق وغيرها، وخلال السنوات القليلة الماضية تم وضع حلول لمشكلة المياه، ورغم أن الشركات المنفذة وصلت التوصيلات والإمدادات اللازمة لوصول المياه إلى المنازل، إلا أن السكان ما زالوا ينتظرون وصول المياه، وأخيرا مددت شركات الصرف الصحي توصيلاتها إلى المنازل ولكن بدون تفعيل، إضافة إلى مجاري السيول، وكلها خدمات ندعو الجهات ذات العلاقة للاهتمام بها وإنجازها عاجلا. وأوضح العيسى أن تأخر الصرف الصحي يظل عائقا يزيد من الأعباء المادية للسكان مقابل عمليات الشفط وغيرها، إذ يذكر سابقا أن النوارية كانت تضم حلقة كبرى مختصة ببيع الخضار، ومع مرور الزمن أصبحت دمارا متراكما ولا يعلم أحد ما هي الأسباب التي دعت إلى ذلك، في ظل احتياج السكان إلى مثل هذه الحلقات والمجمعات التجارية الكبرى المتنوعة. ومن جهته، أشار سلطان اللقماني إلى أن حي النوارية يضم أكثر من 7 مجمعات للمنشآت التعليمية، ومن حين إلى آخر تكثر شكاوى الأهالي جراء تسرب مياه الصرف الحي، ونزوح المياه إلى المنازل المجاورة، وخاصة أوقات خروج الطلاب والطالبات، مبينا أن العمر الافتراضي للشبكة 25 عاما، وهي بالتالي تآكلت، كما أن الحي كان في السابق يضم عددا من المصانع التجارية والمستودعات. عديد من الجهات المهنية دعت إلى نقل المصانع والمستودعات إلى الطرق السريعة الخارجية، بعيدا عن النطاق العمراني، في وقت يشهد فيه الحي طلبا متزايدا من سكان أحياء المنطقة المركزية الباحثين عن الهدوء، كونه أقل المناطق سكانا، فضلا عن أنه يمثل واجهة مكة للقادمين من المدينة المنورة.