أصحاب محال بالمركزية: تجارتنا بارت بسبب المتجولين

تغيرت جغرافية المنطقة المركزية نتيجة للمشاريع التوسعية للحرم المكي وتغير كثير من الملامح التي كان متعارفا عليها، إلا أن الباعة المتجولين يأبون أن تغير هذه المشاريع عادتهم السلبية في عرض بضاعتهم للبيع في الشوارع؛ الأمر الذي ترتب عليه الكثير من الأضرار لأصحاب المحلات التجارية التي تعرض سلعها بطريقة منظمة

u0628u0627u0639u0629 u062cu0627u0626u0644u0648u0646 u0641u064a u0627u0644u0645u0646u0637u0642u0629 u0627u0644u0645u0631u0643u0632u064au0629 (u0623u062du0645u062f u062cu0627u0628u0631)

تغيرت جغرافية المنطقة المركزية نتيجة للمشاريع التوسعية للحرم المكي وتغير كثير من الملامح التي كان متعارفا عليها، إلا أن الباعة المتجولين يأبون أن تغير هذه المشاريع عادتهم السلبية في عرض بضاعتهم للبيع في الشوارع؛ الأمر الذي ترتب عليه الكثير من الأضرار لأصحاب المحلات التجارية التي تعرض سلعها بطريقة منظمة.

غياب الرقابة

كثير من المعتمرين يشترون أغراضهم من الباعة المتجولين، لأنهم في مواقع قريبة من الحرم وهم بكثرة؛ حيث تتنوع بضائعهم والأدوات التي يقدمونها لضيوف الرحمن. ونحن في هذه المحلات تكلفنا الإيجارات مبالغ طائلة تصل إلى 300 ألف ريال، ورمضان من المواسم التي نحاول جاهدين استغلالها لبيع أغراضنا للمعتمرين وجزء كبير منهم يتوجهون إلى الباعة غير النظاميين للشراء منهم. وهؤلاء الباعة ليس لديهم رقيب ولا حسيب في ضبط السعر.

محمد علي - بائع

تصريف البضاعة

تتأثر محلاتنا بهؤلاء الباعة غير النظاميين؛ حيث إنهم يبيعون بأسعار أقل لتصريف بضائعهم التي لا يعلم من أين مصدرها، ولذلك يأتي إلينا المعتمر فيقول إنه وجد مثل هذه السلعة عند أحد الباعة في الطريق بسعر أقل؛ الأمر الذي يجعلني أقلل من سعر البيع، كما نجد منافسة منهم؛ حيث يقف أمام المحلات بنفس البضائع المعروضة عندنا ويعترض المعتمرين ويعرض عليهم سلعته بثمن أقل من الموجود في المحل النظامي؛ الأمر الذي يجعلنا نطردهم من أمام المحلات ولكن سرعان ما يعاودون الكرة مرة أخرى.

سعيد صالح - بائع

خسائر فادحة

هنالك خسائر مالية يسببها الباعة المتجولون لأصحاب التجارة المنظمة؛ حيث إن كثيرا من الزبائن يشترون من الباعة المتجولين بدلا من التوجه إلى أصحاب المحلات النظامية. ولو حسبنا عدد المحلات التجارية والبضائع الموجودة فيها نتيجة توجه الكثير من المعتمرين إلى الباعة غير النظاميين لوجدنا أن النتيجة خسائر بالملايين يتكبدها أصحاب تلك المحلات.

صالح عبدالله - بائع

.. والأمانة: 90% من بضائعهم غير صالحة

جددت أمانة العاصمة المقدسة تحذيراتها من الباعة المتجولين وبضائعهم؛ لما لها من انعكاسات سلبية على الإصحاح البيئي؛ ويأتي ذلك التحذير لانتشار هذه الظاهرة السلبية بكثرة في شهر رمضان المبارك؛ حيث إن 90% من معروضاتهم غير صالحة للاستهلاك. وكثفت الأمانة - وفق بيان لها - الفرق الميدانية لصحة البيئة لمطاردة الباعة المتجولين والظواهر السلبية، والتي تكثر في شهر رمضان؛ حيث لصحة البيئة عدد من الفرق الميدانية لمكافحة ظاهرة الباعة المتجولين والحد من انتشارهم؛ نظراً لما تشكله من خطورة على الإصحاح البيئي وتشويه المظهر العام والحضاري، وذلك حفاظا على تقديم أفضل الخدمات لزوار بيت الله الحرام الذين يقبلون من كل أنحاء العالم لقضاء شهر رمضان المبارك وتهيئة كافة الأوضاع الصحية لهم. كما كثفت الأمانة عدد الفرق الميدانية المكلفة بالكشف على المحلات التي تتعلق أنشطتها بالصحة العامة للعاملين بها، وذلك للتأكد من المطابقة على هذه المحلات لكافة الاشتراطات الصحية ومن ثم ملاحظة العاملين بها والتأكد من حصولها على الشهادات الصحية ووضع خطة محدودة للرقابة لضمان سلامة المعروض من المواد الغذائية. ويركز بعض الباعة المتجولين على المناطق المركزية والأحياء العشوائية المجاورة لها، ويقول فهد الفهمي من سكان دحلة الولاية إن هؤلاء الباعة ينتشرون في الأحياء العشوائية بكثرة؛ لصعوبة وصول الأجهزة الأمنية إليهم، حيث تعتبر العشوائيات ملجأ للباعة المخالفين لأنظمة الإقامة. وبدوره، يؤكد الناطق الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن دور الأمانة يكمن في الإصحاح البيئي، مشيراً إلى أن جميع المعروضات التي تقدم من الباعة الجائلين غير صالحة للاستهلاك بنسبة 90%، لتعرض تلك البضائع لأشعة الشمس والغبار والهواء غير النقي. وأضاف أن أغلب البضائع الموجودة مع الباعة الجائلين تكون مأكولات غير صالحة ومصنوعة بطريقة غير سليمة.