ديوانيات عمر تجذب محبي الطهو والطبخات الخلوية

سيطرت هواية الطبخ على تسعة شباب، فبرعوا فيها من خلال عملهم بمطبخ شعبي في ديوانيات عمر الشعبية التي تطل على الحاجب السياحي بعنيزة، وتراهم يرتدون زيهم العادي، ويباشرون مهنتهم بشغف، وبطريقتهم المحلية التقليدية ينهمكون في تجهيز وجبات العشاء للزوار على مدار العام، حيث يلقون إقبالا كبيرا نظرا لتميز ما يقدمونه من أكلات

u0639u0645u0631 u0627u0644u062du0645u062fu0627u0646 u064au0628u0627u0634u0631 u0639u0645u0644u0647

سيطرت هواية الطبخ على تسعة شباب، فبرعوا فيها من خلال عملهم بمطبخ شعبي في ديوانيات عمر الشعبية التي تطل على الحاجب السياحي بعنيزة، وتراهم يرتدون زيهم العادي، ويباشرون مهنتهم بشغف، وبطريقتهم المحلية التقليدية ينهمكون في تجهيز وجبات العشاء للزوار على مدار العام، حيث يلقون إقبالا كبيرا نظرا لتميز ما يقدمونه من أكلات. وقال عمر الحمدان صاحب الديوانية لـ»مكة» «الغرض من عمل تلك الديوانيات استغلال قدراتي وزملائي ومواهبنا في الطبخ بتلبية رغبة الشباب ممن نعرفهم من زملائنا وغيرهم من الزبائن، بإعداد أكلات مميزة تجذبهم وترضي أذواقهم، مثل الكبسة على طريقة الطهي الخلوي. وأشار إلى أنهم خصصوا موقعا من استراحتهم للضيافة يشتمل على بيوت شعر وغرف لاستقبال زوارهم وخاصة فئة الشباب، الذين يعشقون الكبسات بجميع أنواعها، وتأتي كبسة الحاشي في طلبات الزبائن بالدرجة الأولى، ويليها الحمام، ثم كبسة لحم الهرفي والدجاج، مُعتبرين أنها الأكثر استهلاكا لدى الشباب، لذا ركزوا عليها بالدرجة الأولى عن غيرها من الوجبات. وأضاف «شاركني الآن تسعة شباب يحترفون طبخ الكبسات بجميع أنواعها، وقد استثمرت تلك المواهب بتخصيص ديوانية وجلسات شبابية تستقطب العديد من الشباب الذين يحرصون على الحضور فيها باستمرار، حيث يفضلونها عن تجمعهم في الشوارع والأماكن التي لا فائدة منها، ونستقبل في هذه الديوانيات زبائننا على مدار العام، ونلقى إقبالا كبيرا من الشباب في المناسبات وعطلة الصيف وأوقات المباريات وغيرها، ما يسهم في زيادة دخلنا وتطوير خدماتنا».