40 ألف نسمة ببطحاء قريش ينتظرون مركزا للرعاية الصحية
ثلاث سنوات وسكان بطحاء قريش بجنوب العاصمة المقدسة، ينتظرون أن تفي الشؤون الصحية في مكة المكرمة بوعدها الذي قطعته على نفسها، بإنشاء مركز للرعاية الصحية بالحي الذي يشتمل على ثلاثة مخططات بملاحقها، وبتعداد سكاني قدره عقاريون بأكثر من 40 ألف نسمة، حيث أعلنت الشؤون الصحية منذ أكثر من ثلاثة أعوام عن اعتماد عدة مراكز صحية في عدد من أحياء مكة المكرمة ومنها مركز حي بطحاء قريش
السبت / 16 / شعبان / 1435 هـ - 22:45 - السبت 14 يونيو 2014 22:45
ثلاث سنوات وسكان بطحاء قريش بجنوب العاصمة المقدسة، ينتظرون أن تفي الشؤون الصحية في مكة المكرمة بوعدها الذي قطعته على نفسها، بإنشاء مركز للرعاية الصحية بالحي الذي يشتمل على ثلاثة مخططات بملاحقها، وبتعداد سكاني قدره عقاريون بأكثر من 40 ألف نسمة، حيث أعلنت الشؤون الصحية منذ أكثر من ثلاثة أعوام عن اعتماد عدة مراكز صحية في عدد من أحياء مكة المكرمة ومنها مركز حي بطحاء قريش. ويرى السكان أن ثلاث سنوات كانت كفيلة بافتتاح المركز، وبنقلة نوعية في الرعاية والعناية بمرضاهم، لافتين إلى المعانة الكبيرة التي يجدونها أثناء مراجعتهم لمركز صحي الهجرة والذي يعج بالضجيج والزحام من الجنسين.
«إن الصعوبة الحقيقية في وجود مرضى مصابين بأمراض مزمنة، وفي النساء الطاعنات في السن أو الحوامل، حيث إن كثرة التردد على المركز الحالي ومع بعده يزيد أيضا من معاناتهم، وسمعنا منذ سنتين عن استئجار الصحة لمبنى بالحي ليكون مركزا صحيا إلا أنه وحتى اللحظة لم ير المركز النور».
علي باحارث
«هناك صعوبة يواجهها الأهالي أثناء انتقالهم للعلاج الطبي وهم كبار السن، كما يوجد صعوبة في الحركة المرورية خاصة في نقطة التقاء طريق العوالي والهجرة تحت كبري كدي، وأمام المحكمة العامة، وكذلك في طريق العودة على الدائري الثالث نحو زهرة كدي، وهي نقاط حركية تفاقم المعاناة في أنفسنا».
محمد بن جارالله
«عدد سكان بطحاء قريش يفوق 40 ألف نسمة، وحركة البناء في نمو مضطرد، والكثافة السكانية للحي ستصبح خلال الخمس السنوات القادمة 100 ألف نسمة، والحي في حاجة إلى إنشاء مقرات حكومية وأهلية تخدم المواطنين».
سالم حمود
عقاري «الحاجة ملحة إلى المسارعة في افتتاح مركز صحي يعنى بمرضى الحي، في ظل تزايد أعداد السكان وارتفاع وتيرة البناء، حيث أصبح الحي نقطة توافد المستأجرين والمعتمرين، باعتباره مركزا حيويا واستراتيجيا يربط بين مدن عدة كالطائف وجدة والليث».
يحيى عبدالله