إهمال الإشارات الجانبية من أهم أسباب الحوادث

قانون حركة سير المركبات موحد في جميع بلدان العالم تقريبا، يبقى على المسؤولين تطبيقه في أي بلد كان، ولا شك أن نتائجه تكون سلامة لمن يقود المركبة وكذلك تشمل المحافظة على أرواح الآخرين، والإخلال بتطبيقه بصورة عادلة أضراره وخيمة، ومعدلات الحوادث المرورية المتزايدة عاما بعد عام في البلاد خير شاهد.

قانون حركة سير المركبات موحد في جميع بلدان العالم تقريبا، يبقى على المسؤولين تطبيقه في أي بلد كان، ولا شك أن نتائجه تكون سلامة لمن يقود المركبة وكذلك تشمل المحافظة على أرواح الآخرين، والإخلال بتطبيقه بصورة عادلة أضراره وخيمة، ومعدلات الحوادث المرورية المتزايدة عاما بعد عام في البلاد خير شاهد. وأستطيع القول إنه لا توجد عائلة سعودية لم يصبها من هذه الحوادث شيء من قريب أو بعيد، فالأمر أصبح مفروضا على كل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة بأن يعين على نفسه أولا ويحاسبها، وليس المراد منها غير احترام الطريق الذي ينعكس على روح وجوهر النظام الذي سن للحفاظ على حياته وحياة الآخرين. من هذا المنطلق عليه أن يجعل التقيد بأنظمة السير لا يختلف عن أداء أي عمل ديني، وشعوره بأن ديننا الإسلامي الحنيف أوصانا بتنظيم حياتنا وفق ما تمليه القوانين وتوجيهات ولاة الأمر الذين لم يفتؤوا يحثوننا على تطبيقها، لأنها جاءت للمصلحة العامة وتعم جميع أفراد المجتمع. الملاحظة التي أثارتني لكتابة هذا الموضوع، وهو مطروق في وسائل الإعلام لكونه يمس سلوكياتنا وثقافتنا التي نريد لها التطور والازدهار، تسليط الضوء على مشاهداتي لعدد كبير من قائدي المركبات بعدم التزامهم بإضاءة الإشارة في الإعلام عن توجه سير المركبة إن كان يمينا أو شمالا حتى يتنبه من يسير خلف وجانب السيارة المتقدمة. وفي نظري أن 80% من الحوادث خاصة داخل المدن مع زحمة المركبات سببها عدم التقيد باستخدام الإشارات الجانبية، وهذا يحصل يوميا. السؤال: ما السبب في انعطاف المركبة وبصورة مفاجئة بدون تحريك مؤشر التوجيه وفق المطلوب؟ هل هي (ظاهرة حضارية كما يعتقد البعض) .. أم هي عدم أخذ الآخرين بالاعتبار؟ أم هي نوع من (كبر النفس)؟ أعتقد أنه سؤال ليس له جواب إلا عند من يعنيهم هذا التصرف الذي يبتعد عن الثالوث الراقي في قيادة المركبة (الذوق والفن والأخلاق) بدونه لا شك يحرم عليه قيادة المركبة.