حداثة حي الخضراء يقابلها نقص الخدمات

حي الخضراء من الأحياء الحديثة بمكة المكرمة، ويقع غرب منطقة الشرائع، ضمن حد الحرم

u062du064a u0627u0644u062eu0636u0631u0627u0621 u0643u0645u0627 u0628u062fu0627 u0623u0645u0633 (u0623u062du0645u062f u062cu0627u0628u0631)

حي الخضراء من الأحياء الحديثة بمكة المكرمة، ويقع غرب منطقة الشرائع، ضمن حد الحرم. وقال عمدة حي الخضراء محارب الحربي، إن الحي بمساحته البالغة 2 كلم مربع، هو من الأحياء الجديدة بمكة المكرمة، ويعد حديثا بمبانيه، ويشهد بناء متواصلا بتشيد عمائر سكنية جديدة، وتزايد نسبة النمو السكاني والعمراني في ظل كثرة الإزالات بالمشاريع التطويرية. وأضاف أن حي الخضراء يضم عددا من المحلات التجارية من مراكز غذائية وغيرها، لكنه بحاجة إلى مول كبير يخدم سكان الحي، ويلبي تطلعاتهم. وينقص الحي العديد من الخدمات، أهمها خدمة البلديات، ويصل عدد سكانه نحو 3000 نسمة، والعدد في تزايد مستمر. وقال الحربي: «نحن بحاجة لمجمع مدارس بنات وبنين وروضة أطفال من ناحية المنشآت التعليمية، وبالنسبة للصحة نريد مستشفى متكاملا بالخدمات الطبية، ومركزا للدفاع المدني، علما بأن أقرب مركز يبعد عنا 5 كلم على طريق السيل بشرائع المجاهدين». وأشار الحربي إلى أنه من أبرز العوائل الموجودة بالحي هم الرشود والحروب، وغيرهم من عوائل مكة المكرمة، مؤكدا أن السكان يتأذون من حراج الأغنام القريب من الحي، وسبق وأن قدم الأهالي مراراً اعتراضهم على مواصلة الحراج طوال السنة، إذ إنهم ليسوا رافضين وجود المسالخ التي وضعتها الدولة، والتي تستخدم في فترة الحج وتغلق طوال العام، ولكن الجلب والتوزيع جهة المسلخ بدخول الأغنام أو الجمال من داخل الحي، والذي يسهم في أذى الأهالي ويسبب بعض الأمراض وخاصة مرض الربو والحساسية. وكشف العمدة، أن منطقة المحرقة القديمة التي كانت تستخدم في حرق النفايات ما زالت تنبعث منها غازات مضرة وروائح كريهة تضر بالسكان ولا بد من حل لها في أقرب وقت، لأن الضرر كبير لعدد من الأحياء المجاورة بمكة.